الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 حذر عبدالله غول رئيس وزراء تركيا الذي وصل دمشق أمس في بداية جولة عربية من فتح أبواب الجحيم في العراق. وقال غول ان جولته العربية تستهدف العمل على تجنب الحرب والتوصل إلى حل سلمي للأزمة العراقية، مشيرا إلى ان المسئولية الرئيسية لتجنب الحرب تقع على عاتق صدام حسين الرئيس العراقي. وقال غول عقب مباحثات مع بشار الأسد الرئيس السوري انه بالامكان حل الأزمة العراقية بدون اللجوء إلى الحرب وأن تركيا وسوريا متفقتان على بذل الجهود من أجل التوصل إلى حل سلمي للمشكلة، وحث غول الحكومة العراقية على التعاون مع مفتشي الأسلحة الدوليين. وكان غول قد وصل دمشق أمس وكان في استقباله في مطار دمشق الدولي مصطفى ميرو رئيس الوزراء السوري حيث استعرضا حرس الشرف. وقال غول في مقابلة مع صحيفة تركية «العراق مثل صندوق باندورا الذي اذا فتحته فانك تكون قد فتحت ابواب الجحيم. ونحن لا نريد ان يفتح هذا الصندوق هنا». وقال غول «هذا الصندوق يجب الا يفتح. والعراق بجب الا تقطع اوصاله لانه لن يكون من الممكن اعادة كل شيء الى ما كان عليه داخل الصندوق مرة اخرى». وقال غول ان المسئولية الرئيسية في تجنب حرب تقع على عاتق الرئيس العراقي صدام حسين. وقال غول للصحفيين قبل سفره الى سوريا «بدون شك يجب ان يقوم العراق بدور كبير من اجل التوصل الى حل بدون حرب». ومضى غول يقول «عليه «العراق» ان يظهر للعالم كله انه ملتزم بقرارات مجلس الامن الدولي دون تردد وبشفافية». وأضاف انه سيحاول تنسيق الجهود لتجنب الحرب ومشيرا إلى ضرورة استخدام جميع السبل الدبلوماسية وتجريب كل شيء لتجنب الحرب. وعن العلاقات مع سوريا قال غول انها وصلت في الآونة الأخيرة إلى مستويات «جيدة جداً». ويتوجه غول إلى مصر اليوم الأحد للاجتماع مع الرئيس حسني مبارك والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى. ومن المقرر ان يجتمع غول غداً الاثنين مع العاهل الأردني الملك عبدالله في عمان قبل ان يعود إلى أنقرة. ولم يعرف متى ستتم زيارة مقررة للسعودية. الوكالات
