الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 دعت لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية داخل الخط الأخضر (عرب 48) الى تنظيم مظاهرة احتجاجية يوم الثلاثاء المقبل أمام المحكمة العليا الاسرائيلية لرفض شطب ترشيح النائبين العربيين د، عزمي بشارة رئيس التجمع الوطني الديمقراطي وأحمد الطيبي في انتخابات الكنيست المقبلة. واعتبرت في اجتماعها الليلة قبل الماضية ان قرار لجنة الانتخابات الاسرائيلية يهييء الأجواء لنزع شرعية عرب 48، فيما دعت عشرات الجمعيات الأهلية العربية الى التصدي للهجمة العنصرية اليمينية للسلطة الاسرائيلية، معتبرة ان تصعيد القمع ومصادرة الحريات لن يكسر أرواح الإنسان الفلسطيني. وشارك في اجتماع لجنة المتابعة في يافا الناصرة، ممثلون عن اليسار الاسرائيلي بالاضافة الى مشاركة غالبية أعضاء الكنيست العرب. وصدر عن لجنة المتابعة في ختام اجتماعها نداء، ناشدت فيه «كل من يهمه الديمقراطية» للمشاركة في المظاهرة الاحتجاجية يوم الثلاثاء 712003، مقابل المحكمة العليا الاسرائيلية في القدس. وعنونت اللجنة بيانها بنداء «لا لشطب ترشيح بشارة والطيبي والتجمع، لا لشطب الديمقراطية». وأكد النداء ان سلب حق الترشيح من أحزاب ومرشحين عرب هو قرار عنصري، يخرج جمهوراً كاملاً. من جهة ثانية حذر اتحاد الجمعيات الأهلية العربية داخل الخط الأخضر من ان التصعيد القمعي هو جزء من مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني، والتصدي له هو مركب في الدفاع عن حقوقنا وعن وجودنا، وعليه فإن الجمعيات العربية الى جانب مؤسسات جماهيرنا الأخرى على أتم الاستعداد لمواجهة التحديات والتصدي محلياً ودولياً، مسخرة بذلك كل علاقاتها ومهاراتها التي اكتسبتها في مسيرة الدفاع عن جماهير شعبنا. وأكدت الجمعيات الموقعة على البيان تحذيرها من التصعيد القمعي الخطير، وانه مهما زاد القمع فلن يكسر روح شعبنا، ولن يكون قرارنا إلا الدفاع عن وجودنا في وطننا وعن مؤسساتنا. ودعت الى العمل الجماعي من منطلق ان أي مس بأية فئة بين جماهيرنا هو مس بنا جميعاً، وندعو الى تفويت الفرصة على أية محاولة سلطوية للاستفراد بهذه الفئة أو تلك وبهذا التيار أو ذاك. ويضم اتحاد الجمعيات (اتجاه) عشرات الجمعيات الفلسطينية مثل: جمعية الجليل، الثقافة العربية، الزهراء لرفع مكانة المرأة، أصدقاء الأطفال العرب، النساء العليات، من جيل الى جيل، لجنة الأربعين، مرج ابن عامر، المواركة الجدد، عدالة الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الاسلامية. القدس المحتلة ـ «البيان»: