الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 ذكرت تقارير إخبارية ان مسئولي الصحة الاميركيين سوف يبدأون دراسة لحوالي 200 ألف شخص يعتقد أنهم تعرضوا للغبار والاتربة من جراء تدمير مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر من عام 2001. وسوف تضطلع بالدراسة التي وصفت بأنها أكبر دراسة من نوعها، الحكومة الفدرالية ومدينة نيويورك، التي ستقوم باستجواب الاشخاص والحصول على صورة أوضح فيما يتعلق بأنماط الامراض التي أصابت من كانوا يعيشون ويعملون في مانهاتن السفلى عندما قام الارهابيون بضرب برجي المركز بطائرتين، مما أدى إلى مصرح حوالي ألفين و800 شخص. كذلك سوف تنظر الدراسة، التي ستدعمها واشنطن بعشرين مليون دولار، في الامراض التي ربما تكون قد فاتت الاطباء والمستشفيات، وفقا لما أوردته التقارير الطبية. وسوف يتم تسجيل المئتي ألف شخص ومتابعة الحالة الصحية لهم باستمرار. يذكر أنه بعد تدمير البرجين المكونين من 110 طابق، شكا عمال الانقاذ وكذلك الاشخاص الذين يعيشون في مانهاتن السفلى من متاعب صحية في التنفس والكحة المستمرة، وذلك من أثر الدخان الكثيف والتراب والغبار. غير أن مسئولي المدينة نفوا في ذلك الوقت أن يكون هناك تهديدات للصحة بسبب استنشاق الاسبوستوس أو الكيماويات التي استخدمت في بناء البرجين. د.ب.أ