الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 أثارت حملة اعلامية جديدة بدأتها الحكومة الاسترالية للتصدي لما وصف بالارهاب وتهدف الى توعيه الاستراليين بسبل التعامل مع اية تحركات مشبوهة مخاوف المسلمين وذوي الأصول العربية هناك. ونقلت هيئة الاذاعة الاسترالية عبر موقعها على شبكة الانترنت عن وسائل الاعلام المحلية قولها انه من المتوقع ان تؤثر الحملة الامنية سلبا على الجاليات الاسلامية في استراليا بسبب احتمال استغلال الاتجاه المخصص للحملة كوسيلة لتقديم بلاغات كاذبة ضد بعض فئات المجتمع بغرض توريطهم وتعريضهم للمساءلة. وتحذر المعارضة الفيدرالية التي ترى انه امر عديم الجدوى بسبب افتقاره للمعلومات العملية من تشجيعها على زيادة النزعة العنصرية بين فئات المجتمع وتعتقد انه كان من الاجدر توجيه الاموال المخصصة لتلك الحملة الى برامج امنية اخرى تعود بالفائدة والنفع على الاستراليين. وتهدف الحملة التي بدأتها الحكومة بكلفة قدرها 15 مليون دولار الى توعية المواطنين ودعوتهم الى التبليغ عن اي تصرفات تثير الشبهات في خطوة جديدة للتصدي للارهاب. واعرب احد النشطاء البارزين التابعين للجالية الاسلامية في استراليا ان المسلمين يؤيدون الاعمال الامنية الاحترازية ضد اي عمل تخريبي يطال ممتلكات ومصالح الدولة داخل استراليا وخارجها الا انهم يرفضون اي تهويل او مبالغة اعلامية تضع المسلمين العرب الاستراليين بزاوية الاتهام. وتتزامن الحملة مع سلسلة من الاجراءات الامنية والوقائية كانت الحكومة الاسترالية قد اتخذتها في وقت سابق بهدف التصدي للارهاب على اراضيها شملت تغييرا في القوانين الامنية ورفع درجة التأهب الامني ومنح الشرطة والاستخبارات صلاحيات ومهام اوسع من التي كانت منوطة بها. كونا