الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 أكدت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية فى عددها أمس ان عمليات مطاردة قوات طالبان وتنظيم القاعدة الذين يتسللون الى داخل باكستان تسبب قلقا لرئيسها برويز مشرف خاصة فى المدن التى ينتمى معظم سكانها الى الباشتون والمدن التى تسيطر عليها الجماعات الاسلامية التى نظمت مظاهرة أمس الأول احتجاجا على عمليات التوغل الأميركى والحرب الأميركية المحتملة ضد العراق. وكان ستيفن كلوتر المتحدث العسكرى الأميركى أعلن ان القوات الأميركية تعترف بالحدود الدولية لأفغانستان الا أنها تتعقب العناصرالتى تشن هجمات وتحاول الفرار الى باكستان حتى لا تتعرض للاعتقال أو الانتقام، مشيرا الى أن القوات عبرت الى باكستان لبعض الوقت وذلك بعد موافقة اسلام آباد. وأوضحت «واشنطن بوست» ان تصريحات المسئول الأميركى تأتى بالرغم من اعلان المسئولين الباكستانيين أنه لا يوجد اتفاق حتى الآن حول ما يسمى بالمطاردة الساخنة وانهم سوف يعترضون على عبور القوات الأميركية الى داخل الأراضى الباكستانية. ونسبت الصحيفة الى كبار المسئولين فى أجهزة الأمن، لم تكشف النقاب عن هويتهم، القول انه تم السماح للقوات الاميركية بمطاردة عناصر القاعدة وطالبان الذين فروا الى باكستان منذ الربيع الماضى شريطة عدم التوغل الى داخل البلاد. أ.ش.أ