الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 نصبت المقاومة الفلسطينية صباح أمس كميناً لجنود جيش الاحتلال الاسرائيلي اثر اجتياح عسكري ليلي لمدينة جنين شمال الضفة، وحاصروا خمسة جنود للعدو خلال اشتباك تبنته كتائب شهداء الأقصى. وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلى قد تسللت فجر أمس الى الحى الشرقى من مدينة جنين وحاولت استخدام الدبابات بنصب الكمائن واحتلال المنازل. وتمكن شبان المقاومة الفلسطينية من محاصرة جنود الاحتلال فى احد المنازل لعدة ساعات اندلعت بعدها مواجهات عنيفة لأكثر من ثلاث ساعات، واسفرت الاشتباكات عن اصابة احد الفلسطينيين بجراح خفيفة. وانتشرت قوات الاحتلال بشكل واضح فى مداخل مدينة جنين التى اغلقتها وشددت الحصار عليها. وأشارت مصادر امنية فلسطينية الى ان قوة مؤللة اسرائيلية تضم حوالى عشر آليات مصفحة وجيبات عسكرية دخلت صباح أمس جنين شمال الضفة الغربية وتوجهت الى مبنى كبير. وقام الجنود الاسرائيليون بعملية استطلاع من سطح المبنى. على الاثر، اندلعت اشتباكات أدت الى جرح خمسة جنود اسرائيليين وفلسطيني. وذكرت مصادر عسكرية اسرائيلية ان القوة الاسرائيلية التي كانت تقوم «بدورية عادية» في جنين انسحبت بعد الاشتباك وأجلت جرحاها. وقالت كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح في بيان لها حصلت «فرانس برس» على نسخة منه «انه استمرار لنهج المقاومة والاستشهاد وردا على اقذر وآخر احتلال في العالم المتمثل باحتلال فلسطين وردا على العدوان النازي بحق المدن والقرى والمخيمات قامت مجموعة الشهيد علاء الصباغ فجر أمس بنصب كمين في الحارة الشرقية في مدينة جنين» شمال الضفة الغربية. واضاف البيان «عندما حاولت قوات الاحتلال الصهيوني الدخول الى الحارة الشرقية اشتبك معها مجاهدونا بأسلحتهم الرشاشة والقنابل مما ادى الى وقوع اصابات مؤكدة في صفوف جنود الاحتلال الصهيوني اعترف العدو منها بخمس اصابات خطيرة». وتوعدت الكتائب في بيانها قائلة «اننا سننتقم ونثأر لدماء الشهداء الابرار وسيكون هناك المزيد من العمليات الاستشهادية حتى دحر الاحتلال عن ارضنا وسيكون ردنا على ارييل شارون رئيس الحكومة الاسرائيليية وحكومته النازية قاسيا». من جهة أخرى، ذكرت المصادر نفسها ان الجيش الاسرائيلي أوقف خلال حملة تفتيش واسعة اثنين من النشطاء الفلسطينيين في الضفة الغربية أحدهما في نابلس والثاني في بيت لحم ينتمي إلى حركة الجهاد الاسلامي. وذكر شهود عيان، أن حملة التفتيش تركزت في أحياء وادي معالي وشارع الصف في مدينة بيت لحم وحارة الولجية في مخيم الدهيشة، حيث تم تفتيش المنازل وإخراج السكان إلى العراء وسط البرد القارس والمطر الغزير. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن الشرطة الاسرائيلية ضبطت 23 سيارة مسروقة في رام الله، وقامت خلال العملية باعتقال فلسطينيين اثنين مطلوبين للتحقيق لدى جهاز الامن العام (الشاباك) الاسرائيلي. كما تعرضت عربة تابعة لوحدة هندسية تقوم بأشغال في قطاع الحدود بين مصر وإسرائيل لقذيفة مضادة للدبابات. وكالات