الاحد 2 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 5 يناير 2003 نفت الحكومة السودانية علمها بموعد استئناف محادثات السلام مع حركة قرنق في كينيا، ووصفت ب«الادعاءات» ما اعلنته الحركة بشأن الاتفاق على استئناف المفاوضات منتصف الشهر الجاري. وقال دكتور أمين حسن عمر عضو وفد الحكومة في المفاوضات عندما سئل عن وجود اتفاق على بدء المفاوضات في 15 يناير الجاري هذه «ادعاءات الحركة». وقال ان الموعد الجديد سيتحدد من جانب الحكومة الكينية التي تم انتخابها مؤخراً مشيراً الى ان انعقاد الجولة في الخامس عشر كان من اقتراحات حكومة الرئيس دانيال اراب موي السابقة وأن أي ترتيبات الآن في هذا الشأن تدخل في اختصاصات الحكومة الحالية ولم يتم قطع موعد من جانبها حتى الآن. في ذات السياق أكد الدكتور مطرف صديق وكيل وزارة الخارجية بأن الحكومة لم تتلق حتى أمس الأول اخطاراً من منظمة الايغاد بشأن جولة التفاوض واستبعد مطرف صديق أي اتجاه لنقل المفاوضات الى واشنطن كبديل لنيروبي في المرحلة المقبلة. من جانب آخر تلقت الحكومة أمس تأكيدات جديدة من الحكومة الكينية الجديدة بمواصلة دور سلفها في الإشراف على المفاوضات الخاصة بإحلال السلام في السودان. وأكد كولونزو مسيوكا وزير الخارجية الكيني الجديد خلال اتصال جرى بينه والدكتور مصطفى اسماعيل وزير الخارجية السوداني امس الأول استمرار الحكومة الكينية في مساعيها لإحلال السلام في السودان بالتنسيق مع الحكومة وبقية الأطراف للوصول بالمفاوضات المقبلة لتحقيق السلام الشامل في السودان. وقال الدكتور مصطفى اسماعيل بأنه ونظيره الكيني تبادلا خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه معه أمس الأول وجهات النظر حول مختلف القضايا التي تهم البلدين والتأكيد على ضرورة تدعيم العلاقات في المرحلة المقبلة. في ذات السياق أكد يوري موسيفيني الرئيس الاوغندي عبر رسالة للرئيس البشير بمناسبة احتفالات اعياد الاستقلال ان بلاده تتطلع الى التعاون المستمر بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية من أجل السلام. الخرطوم ـ التجاني السيد: