السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 قتل خمسة أشخاص على الاقل صباح أمس الأول في غرق سفينة كانت تنقل مهاجرين غير شرعيين قبالة شواطيء طريفة (الاندلس جنوب اسبانيا) تم انقاذ 35 منهم، كما افادت دائرة الشرطة في قادش. وفي غمرة الفوضى التي رافقت وقوع الحادث ليلا، اعتقدت السلطات الاسبانية للوهلة الاولى ان غرق السفينة لم يسفر عن ضحايا. واعلن متحدث باسم دائرة الشرطة لوكالة «فرانس برس» «تمكنا حتى الان من انتشال خمس جثث»، رافضا الاشارة الى العدد الاجمالي للذين كانوا على متن السفينة. وتم رصد السفينة قبيل الساعة 00،05 بالتوقيت المحلي (00،04 ت غ) من قبل الاجهزة الامنية المجهزة برادارات حديثة وضعت على الشاطيء الاندلسي لمكافحة المهاجرين غير الشرعيين. وأوضح متحدث باسم الشرطة ان السفينة اصطدمت بعيد ذلك بصخرة مما ادى الى سقوط عدد كبير من ركابها في الماء. وسارع الى مكان الحادث عناصر من الصليب الاحمر ومركز الانقاذ البحري والحرس المدني. وعثر الغطاسون التابعون للحرس المدني على الجثث الخمسة. ومن أصل المهاجرين ال35 الذين تم اعتقالهم، وجميعهم من اصل مغربي، نجح ثمانية فقط في الفرار لحظة وصولهم الى البر. واثناء عملية ثانية لا علاقة لها بالاولى، اعتقل صباح أمس الأول على طريق قرب طريفة 17 مهاجرا غير شرعي، بينهم 11 من افريقيا جنوب الصحراء. ويعتبر مضيق جبل طارق احدى نقاط العبور الاكثر ارتيادا من قبل المهاجرين غير الشرعيين من افريقيا الى اسبانيا ومنها الى بقية انحاء اوروبا. أ.ف.ب