السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 أفادت تقارير إعلامية ليل الخميس ـ الجمعة أن بيل فرست زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ الاميركي ساعد في إنقاذ أرواح خمسة أشخاص أصيبوا في حادث على طريق سريع في فلوريدا. وكان فرست، وهو أصلا طبيب جراح وانخرط في معترك السياسة، يقود سيارته بالقرب من ميامي في ليلة رأس السنة فشاهد سيارة رياضية على الطريق المعاكس تنقلب وتقذف بركابها الستة على الطريق. وتوقف فرست لاسعاف خمسة أشخاص نجوا من الموت. ولقيت طفلة حتفها ولكن الخمسة الآخرين يتماثلون للشفاء في أحد المستشفيات. وقال متحدث باسم جهاز الاسعاف ان طبيب القلب والامراض الصدرية من ولاية تنيسي الذي كان يمضي إجازة في فلوريدا في الاسبوع الجاري أسهم في إنقاذ أرواح المصابين. ووقع الاختيار على فرست العضو في مجلس الشيوخ منذ ثماني سنوات كزعيم للاغلبية الجمهورية في المجلس بعد أن استقال السناتور ترنت لوت من هذا المنصب بسبب تعليقات له أثارت زوبعة لانها اعتبرت عنصرية. وليست هذه هي المرة الاولى التي ينقذ فيها فرست أشخاصا من الموت. ففي عام 1998 أطلق رجل مسلح النار داخل مقر الكونغرس فهرع فرست لنجدة رجلين أصيبا بالرصاص. كما عالج رجلين سقطا من على درج الكونغرس، أحدهما من الناخبين عام 1997 والآخر عام 2001 وهو السناتور ستروم ثرموند الذي سيعتزل السياسة في الشهر الجاري عن مئة عام. وكان تروت عانى متاعب بسبب ثرموند. فقد أدلى بأقوال في الشهر الماضي في حفلة عيد الميلاد المئة لثرموند أثارت جدلا، إذ قال ان الولايات المتحدة كان يمكن أن تصبح أحسن حالا لو انتخبت ثرموند رئيسا عام 1948 عندما خاض حملة انتخابية تحت شعار أفكار مؤيدة للتفرقة العنصرية التي كانت سائدة في ذلك الوقت. د.ب.أ