السبت 1ذو القعدة 1423 هـ الموافق 4 يناير 2003 احتجت الصين أمس على تدخل واشنطن في شئونها مع اسرائيل، فيما بررت الولايات المتحدة الأميركية معارضتها بيع أسلحة صينية لإسرائيل بأنها نابعة من مخاوف استراتيجية. وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان أمس، ان «الصين اعتبرت دائما ان تطوير تعاون عسكري تجاري عادي بين الصين واسرائيل هو قضية بين بلدين لا يحق لدول اخرى التدخل فيها». ونقلت الصحيفة عن مسئول في وزارة الدفاع الاسرائيلية قوله «لقد فرض علينا الأمر من الولايات المتحدة ولم يكن أمامنا من خيار آخر». وبررت واشنطن قرارها بالقول انه يعود «لأسباب استراتيجية» وليس لمصالح اقتصادية. وأعلنت الولايات المتحدة أمس ان معارضتها لبيع اسلحة اسرائيلية للصين نابعة «من قلق ذي طابع استراتيجي» وليس من مصالح تجارية. وردا على سؤال صحافي لم يؤكد ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية معلومات نشرتها صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية ومفادها ان اسرائيل علقت جميع عقود الاسلحة والتجهيزات الامنية مع الصين بطلب من الولايات المتحدة. وقال ان «الولايات المتحدة واسرائيل تجريان مشاورات منتظمة حول عدد كبير من المسائل بما فيها الحد من نشر الاسلحة والسياسة الاميركية تجاه الصين». واضاف «خلال هذه المشاورات اعربت الولايات المتحدة بوضوح عن القلق الاستراتيجي على الامن القومي الاميركي من عمليات بيع الصين اسلحة مصنعة في الولايات المتحدة ونقل التكنولوجيا من قبل اسرائيل». وأوضح ان «الولايات المتحدة واسرائيل تتقاسمان عددا كبيرا من المصالح الاستراتيجية وبنفس الطريقة تهمنا ايضا مصالح اسرائيل الاستراتيجية ونعتبر ان اسرائيل يجب ان تهمها ايضا مصالحنا». أ.ف.ب