الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 يعقد وزراء خارجية اتحاد المغرب العربي اليوم الجمعة اجتماعا بالجزائر وسط تكتم غير مسبوق من مختلف الأطراف حول جدول الأعمال الرسمي وتوقعات نتائجه، وحرصت الحكومات الخمس على عدم إعطاء الإشارات التي يفهم منها ما إذا كان هذا الاجتماع بداية لتصحيح مسار الاتحاد وإنعاش التعاون بين أعضائه أم مجرد لقاء يسبق زيارة جيمس بيكر المكلف من الأمين العام للأمم المتحدة بملف الصحراء الغربية. لكن مصدرا جزائريا قال لـ «البيان» ان جدول الأعمال يتضمن نقطة واحدة هي تحديد موعد إجراء مجلس رئاسة الاتحاد. وقد سبق المجلس الوزاري اجتماع لجنة المتابعة للاتحاد عقد أمس بالعاصمة الجزائر للوقوف على مختلف جوانب التحضير. بعد تأكيد وزراء خارجية البلدان الخمسة مشاركتهم في الاجتماع. وشهدت عواصم دول الاتحاد في الأيام الأخيرة حركة كبيرة كان من بين محاورها توفي الشروط التي من شأنها تذليل العقبات وكانت مسألة إعادة بعث نشاط الاتحاد وتحضير شروط الاندماج الاقتصادي بين دوله نقطة ثابتة في جدول زيارات المسئولين الاميركيين والأوروبيين إلى المنطقة. وقالت مصادر في وقت سابق ان زيارات الموفدين الأوروبيين والأميركيين ساهمت في تذويب الجليد بين بلدان المنطقة خاصة بين الجزائر والمغرب من جهة وبين ليبيا وموريتانيا من جهة أخرى. وكانت القمة المغاربية ستعقد في يونيو الماضي بالجزائر لكنها ألغيت في آخر لحظة بعدما رفضت الجزائر طلبا مغربيا بتعديل موقفها المساند لتقرير المصير في الصحراء الغربية واعتبرت الرباط ذلك «مساسا بالوحدة الترابية للمملكة المغربية». الجزائر ـ مراد الطرابلسي: