الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 أعلن المركز الصحافي في وزارة الاعلام العراقية ان مفتشي الامم المتحدة المكلفين التحقق من امتلاك العراق أسلحة دمار شامل توجهوا امس الخميس الى خمسة مواقع. واوضح المركز ان فريقا من خبراء الصواريخ توجه الى شركة الفتح في بغداد التي سبق ان زارها الشهر الماضي فيما توجه فريق من الخبراء الكيميائيين الى شركة ابن فرناس وسط المجمع العسكري الكبير في منطقة التاجي في ضواحي بغداد. كما توجه فريق ثالث الى مركز تخزين تابع لسلاح الجو العراقي وفريق رابع الى مدينة تكريت مسقط رأس الرئيس العراقي على بعد 170 كلم شمال العاصمة بغداد. اما الفريق الخامس فتوجه الى مصنع لصهر الرصاص في خان داري على بعد 25 كلم غرب بغداد. وينتظر ان يصدر بيان عن المتحدث باسم فرق التفتيش هيرو يواكي في وقت لاحق. ويتعين على الخبراء التابعين للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش (انموفيك) ولجنة الطاقة الذرية التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تبين ما اذا كان النظام العراقي يمتلك او يطور اسلحة كيميائية او جرثومية او نووية او صواريخ طويلة المدى. أ.ف.ب