الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 دمرت الشرطة الباكستانية فى مدينة بيشاور عاصمة الاقليم الحدودى المتاخم لافغانستان والذى تخضع حكومته لهيمنة تحالف الاحزاب الدينية الالاف من اشرطة الفيديو التى وصفت بأنها تحوى مضمونا اباحيا. ومع اطلالة العام الجديد اضرمت الشرطة النار فى اشرطة الفيديو التى تحوى افلاما هندية وغربية جنبا الى جنب مع اعلانات خاصة بالمقويات الجنسية وشاهد حشد من ابناء مدينة بيشاور وقائع حرق هذه المواد بساحة «جناح» الرئيسية فى المدينة. وقال سعيد احمد خان مدير الامن فى الاقليم الحدودى فى تصريحات للصحفيين بمدينة بيشاور ان اصحاب محال اشرطة الفيديو فى هذا الاقليم منحوا مهلة تمتد حتى منتصف شهر يناير الحالى لتسليم كافة الاشرطة التى تحوى موادا خليعة متعهدا بالعقاب الصارم لاولئك الذين يمتنعون عن تسليم هذه الاشرطة للشرطة قبل انتهاء المهلة المحددة. وكان تحالف الاحزاب الدينية الذى يحمل اسم «مجلس العمل الموحد» قد حقق فوزا ساحقا فى الاقليم الحدودى الباكستانى فى الانتخابات العامة والاقليمية التى شهدتها باكستان يوم العاشر من شهر اكتوبر الماضى وقام بتشكيل الحكومة فى هذا الاقليم برئاسة اكرم ديورانى. أ.ش.أ
