الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 ظهرت بافغانستان منشورات تحذر من «الخطط المشئومة» لاسامة بن لادن وطالبان وقلب الدين حكمتيار احد امراء الحرب الافغان الذي دعا للجهاد ضد القوات الاجنبية في افغانستان. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية مقرها اسلام اباد ان منشورات منسوبة الى جماعة افغانية غير معروفة من قبل وزعت في شرق افغانستان حيث تتعقب القوات الاميركية والافغانية فلول تنظيم القاعدة وطالبان. وحملت المنشورات التي كتبت بلغة الباشتو صور ابن لادن والملا محمد عمر زعيم طالبان بالاضافة الى حكمتيار الذي كان رئيسا لوزراء افغانستان. ونقلت الوكالة عن المنشورات «اسامة بن لادن هارب ومتمرد على بلده والملا محمد عمر هو الوجه الاسود لهذه المرحلة... الفوضى واراقة الدماء تحل اينما ذهب ابن لادن». وقالت المنشورات ان الثلاثة لا يريدون السلام واعادة البناء في افغانستان لكنهم يسعون «مرة اخرى الى اراقة دماء شعبنا». ودعت المنشورات القادة الافغان ورجال الدين والمجاهدين الى «التعرف الى الوجوه السوداء للتاريخ» والاحتراس من «القتلة». وحملت المنشورات توقيع جماعة الاتحاد الاسلامي لمجاهدي ومهاجري افغانستان. ولا احد يعرف مكان حكمتيار منذ طردته ايران في العام الماضي. ونقلت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية عنه قوله في الاسبوع الماضي ان الحزب الاسلامي الذي يقوده «سيشرع في الجهاد مع الشعب لطرد القوات الاجنبية» من افغانستان. الا ان السلطات الافغانية قللت من شأن تهديداته قائلة ان حكمتيار الذي كان احد القادة البارزين خلال الحرب ضد الاحتلال السوفييتي في الثمانينيات تنقصه القوة العسكرية لتحدي حكومة الرئيس حامد قرضاي التي تدعمها الولايات المتحدة. رويترز