الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 افادت وزارة الخارجية في الفلبين ان سفارة استراليا في مانيلا اعادت فتح ابوابها امس بعد توقف دام سبعة اسابيع خشية استهدافها باعتداء ارهابي، غداة هجوم شنته جبهة مورو على قرية بجنوب البلاد احرقت خلاله عشرة منازل. والتقت السفيرة الاسترالية روث بيرس وزير الخارجية الفلبيني بلاس اوبلي لتبليغه بهذا الاجراء. وشارك في اللقاء ايضا سفير كندا روبرت كوليت وممثل الاتحاد الاوروبي يوهانيس كوك. وكانت كندا والاتحاد الاوروبي اغلقا مكاتب بعثتهما ايضا مع استراليا في 28 نوفمبر. واعادا فتح مكاتبهما هذا الاسبوع. ورأى اوبلي ان هذه الاجراءات «تدعم موقف الحكومة في الفلبين التي تعتبر ان البلاد آمنة للاجانب رغم الدور الكبير التي تضطلع به في محاربة الارهاب الدولي». وكان اغلاق هذه الممثليات اثار استياء الحكومة الفلبينية التي اكدت ان مخاطر وقوع اعتداءات التي تحدثت عنها هذه الاطراف مبالغ بها. الى ذلك قال مسئول في الشرطة امس ان عناصر جبهة مورو الاسلامية هاجموا قرية في جنوبي الفلبين وسلبوا الممتلكات القيمة للسكان ثم أضرموا النيران في عشرة منازل. وذكر قائد الشرطة بالمنطقة، سيميون ديزون، أن الهجوم وقع أمس الاول بقرية تيجبابوان القريبة من بلدة تونجاوان بإقليم زامبونجا سيبوجاي الذي يقع على مسافة 780 كيلومترا إلى الجنوب من مانيلا. وقال ديزون أن عددا غير محدد من متمردي جبهة تحرير مورو الاسلامية هاجموا القرية وأخذوا السكان إلى الشوارع وقاموا بسرقة المنازل. وأضاف قائلا «وقد أضرم المتمردون النيران في عشرة منازل قبل فرارهم». وقال ديزون أنه تم نشر قوات للشرطة بالمنطقة لمنع وقوع هجوم آخر على القرية. يذكر أن جبهة تحرير مورو الاسلامية هي أكبر جماعة إسلامية تقاتل من أجل إقامة دولة إسلامية في جنوبي الفلبين. وتدور محادثات سلام بين الجبهة والحكومة وتوصل الجانبان إلى وقف لاطلاق النار في عام 2001. وكالات