الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 تحت وطأة اشتداد فضائحها عادت حكومة الارهابي ارييل شارون لاطلاق مزاعم حول تواجد خلايا تنظيم القاعدة في قطاع غزة وان هذا التنظيم عدل استراتيجيته لاستهداف المصالح الأميركية والاسرائيلية والأنظمة العربية «المعتدلة». وروجت وسائل الاعلام الاسرائيلية نقلا عن «ضابط كبير في هيئة الاركان» الاسرائيلية مساء أمس الأول الاربعاء لارسال احد قادة تنظيم القاعدة الى الشرق الاوسط لانشاء خلايا لهذه الشبكة في الاراضي الفلسطينية. وقالت الاذاعتان العامة والعسكرية ومحطات التلفزيون العامة والخاصة ان «الرجل السادس في قيادة» القاعدة الذي لم يكشف اسمه، توجه من قاعدة للتنظيم في افغانستان قرب الحدود الباكستانية الى عمان ودمشق وبيروت على التوالي. وتابعت ان مهمته هي اقامة بنى وروابط ضرورية لاجراء تدريب عسكري لفلسطينيين يكلفون لاحقا بتنفيذ عمليات ضد اسرائيل. واضافت وسائل الاعلام نقلا عن الضابط نفسه ان نوايا للقاعدة موجودة حاليا في قطاع غزة. وقال هذا المسئول ان تنظيم القاعدة «عدل استراتيجيته ليركز اكثر على عمليات ارهابية تستهدف اسرائيل واهدافا يهودية في العالم». وحسب ما تروجه المصادر الاسرائيلية فإن هناك خلافات داخلية في تنظيم القاعدة، الذي يتعرض إلى انتقادات من المقربين إليه، بعد أن بات بعض المسلمين المتطرفين يعتبرون تفجير ابراج التوأم في نيويورك «عملاً زائداً». وقال المصدر إن العملية داخل أميركا كانت، حسب جهات مقربة من القاعدة، «كبيرة جداً واتضح لاحقا أن ضخامتها اضعفت التنظيم لأن أميركا اعلنت الحرب عليه». ولذلك، قال المسئول العسكري الاسرائيلي، يخطط التنظيم حالياً، للعمل على الساحة العربية المحلية، ضد الأنظمة العربية المعتدلة التي تعتبرها القاعدة أنظمة كافرة. كما يخطط التنظيم للاندماج في اطار المخططات العسكرية العربية، كالعمليات الفلسطينية، ومهاجمة اهداف اسرائيلية ويهودية. القدس ـ «البيان»: