الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 دعا مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، والمعتقل في السجون الاسرائيلية الاربعاء إلى تصعيد الانتفاضة وتوجيه ضربات نوعية للمستوطنين، واعتبار العام الجديد عام انهيار الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة. جاء ذلك في سياق رسالة بعث بها البرغوثي الاربعاء لوسائل الاعلام الفلسطينية من داخل سجنه بمناسبة انطلاقة حركة فتح كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وبداية العام الجديد. وقال البرغوثي الذي لم تؤد عدة اشهر من الاعتقال في السجون الاسرائيلية إلى إخماد حماسه «إننا مدعوون جميعا بأن نجعل من عام 2003 عاما للصمود وتوجيه الضربات النوعية للمستوطنين وبناء جبهة موحدة للمقاومة لحسم معركة الحرية والاستقلال». وأكد في رسالته على «إن طريق المفاوضات لم ينجز شيئا لشعبنا، ولن يكون ذي جدوى إلا بالاستناد للانتفاضة والمقاومة». وشدد على «ضرورة تكثيف الحوار الوطني والخروج بإجماع على وثيقة الحرية والاستقلال واعتماد الانتفاضة والمقاومة طريقا ومنهجا وأسلوبا وأداة لانجاز أهداف شعبنا». وحيا البرغوثي في رسالته «صمود الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وجميع المقاتلين والمناضلين في حركة فتح وكتائب شهداء الاقصى»، معتبرا أن رسالة الانتفاضة الفلسطينية «تعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني». وحث الجماهير الفلسطينية إلى «عدم الالتفات إلى الاصوات المهزومة والانتهازية والمرعوبة من اجل مصالحها الضيقة» داعيا إلى «مواصلة وتصعيد الانتفاضة واستمرار المقاومة كطريق وحيد نحو إنهاء الاحتلال وجلاء المستوطنين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وضمان حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم». وأضاف أنه «بفضل صمود شعبنا واستمرار الانتفاضة علينا أن ندرك أن الاحتلال سيرحل عن أرضنا وان نهايته قريبة كما أن علينا أن ندرك أننا لم نكن أقرب على الاستقلال من الآن». د.ب.أ