الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 عقد الحزبان الحاكمان في السودان ومصر اجتماعاً بالخرطوم حيث التقى الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني السوداني بروفيسير ابراهيم أحمد عمر بوفد الحزب الوطني المصري برئاسة صفوت الشريف أمينه العام الذي حضر للمشاركة في الاحتفالات بعيد الاستقلال. ورحب عمر بجهود القيادة في البلدين من أجل تحقيق التعاون وتوطيد العلاقات المشتركة. ومن جانبه أكد صفوت الشريف على اهتمام القيادة المصرية بكل ما يجري في السودان وقال ان مصر والسودان يمثلان بعداً استراتيجياً كل واحد منهما للآخر. وأضاف ان الظروف والاوضاع الدولية تتطلب من البلدين فتح قنوات الاتصال والعمل من أجل تطوير العلاقات باعتبار ان مصر والسودان يجمعهما مصير مشترك. وفي بيان مشترك صدر بعد اجتماع الشريف وعمر أكد السودان ومصر على ضرورة التنسيق بينهما والمضى قدما فى تنفيذ برامج مذكرة التفاهم المشتركة. وأشاد البيان الصادر بخطوات التجديد التى لحقت بالحزب الوطنى المصرى. من جانبه اشاد صفوت الشريف بالجهود التى تبذلها الحكومة السودانية فى سبيل تحقيق السلام والخطى الواثقة فى سبيل تعمير جنوب السودان. وأكد الحزبان موقفهما الثابت تجاه قضايا الامة العربية فى خضم ماتمر به من ظروف عصيبة افرزتها أحداث الحادى عشر من سبتمبر، كما شددا على موقفهما الراسخ تجاه القضية الفلسطينية. كما أكد الطرفان رغبتهما فى العمل على التوصل الى حل سلمى يجنب العراق اى مساس بسيادته ووحدة اراضيه. وغادر الشريف أمس من مطار الخرطوم مؤكداً قبيل مغادرته انه تم الاتفاق على تفعيل اتفاقيات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين واحياء عدد من المشروعات التي تحقق التكامل بين البلدين خاصة في الجانب الاقتصادي، فضلاً عن الاتفاق على تنشيط مجلس رجال الأعمال السوداني ـ المصري. وكان الشريف قد عقد اجتماعات منفصلة مع الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه علي عثمان محمد طه الذي أقام له حفل عشاء كما اجتمع صباح أمس مع وزير الاعلام السوداني الزهاوي مالك اتفقا فيها على تدريب الكوادر التلفزيونية والاذاعية السودانية في مصر. الخرطوم ـ «البيان»: