الجمعة 29 شوال 1423 هـ الموافق 3 يناير 2003 يقوم جيمس بيكر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص بقضية الصحراء المغربية بجولة في منتصف الشهر الحالي تشمل كلاً من المغرب والجزائر وموريتانيا وتهدف إلى اعداد تقرير عن قضية الصحراء يتم رفعه إلى مجلس الأمن لمناقشته بعد انتهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء بنهاية يناير الحالي. وذكرت المصادر ان بيكر سيقدم خلال الجولة اقتراحاً جديداً لايجاد حل سياسي لقضية الصحراء من خلال تعديلات على التقرير الذي قدمته الصيف الماضي إلى كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة. والجدير بالذكر أن الجزائر ترفض اقتراح جيمس بيكر بخصوص هذه القضية «والذى وافقت عليه المغرب». والقاضى باحتفاظ المغرب بالسيادة والسلطة الكلية على العلاقات الخارجية والاتفاقيات الدولية والأمن الوطنى والدفاع الخارجى وأن تكون العلم والعملة والجمارك والبريد و الاتصالات مغربية، فيما يمارس سكان الصحراء «عن طريق هيئاتهم التنفيذية والتشريعية والقضائية» السلطة على ادارة الحكم المحلى والميزانية والضرائب وتنفيذ القوانين والأمن الداخلى وغيرها من القضايا فى المجالين الاقتصادى والاجتماعي. أ.ش.أ