الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 أكد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي في حديث صحفي نشر أمس ان قرار ضرب العراق من عدمه لدى جورج بوش الرئيس الأميركي وليس لدى الكويت، معرباً عن أمله في ألا تكون هناك حرب. ورد الشيخ صباح الأحمد في حديثه لصحيفة «الرأي العام» على سؤال عن احتمال حصول ضربة بقوله «هل تعتقدون انني وزير الخارجية الأميركي فقرار ضرب العراق من عدمه لدى الرئيس الأميركي وهل تعتقدون الكويت هي الولايات المتحدة، أرى الناس تركوا أعظم دولة هناك وجاءوا ليسألوا أصغر دولة». وأضاف رداً على سؤال عن حجم تعاون الكويت في حال حصلت الحرب «نحن ندعو ألا تكون هناك حرب ولكننا ملتزمون بالتعاون وفق ما تحدده قرارات مجلس الأمن، فأي دولة لا تلتزم تتعرض لمساءلة دولية وعقوبات ونحن كعضو في الأمم المتحدة علينا مسئولية التعاون». وتابع «لكن أيضاً علينا مسئولية أن نسعى الى منع نشوب الحرب على قدر امكاناتنا المتواضعة، لكن الامكانيات الحقيقية لمنعها هي في بغداد ونتمنى من الحكومة العراقية أن تسمع صوت العقل وتلبي نداءه وكما بدأت بتمني الخير للشعب الكويتي سأنتهي بتمني السلم والسلام للشعب العراقي». وطمأن الشيخ صباح الأحمد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ان «عملية تطوير المناهج لن تشمل الغاء مفهوم الجهاد منها ولكن توضيحه بحيث يعرف أي جهاد وأين وضد من واذا أيد الجهاد ضد العدو وخصوصاً ان الكويت جاهدت لانتزاع تحريرها». وتساءل «أيكون هناك جهاد ضد الاصدقاء وهم الذين جاهدوا معنا وحمونا لا نحن لا نؤمن بهذا الشيء وأعتقد اننا واضحون في ذلك». وشدد الشيخ صباح الأحمد على ان «التغيير أو التطوير كمصطلح أدق ليس بسبب اسلامي أو غير اسلامي ولكن لأن المناهج الدراسية يجب أن تحوي تركيزاً على المعلومات التي يحتاجها طالب العلم وتواكب المتغيرات والتطورات التقنية للعصر وتلبي حاجة سوق العمل وقبل هذا كله يجب أن تكون أولاً مناهج كويتية وليست مستوردة من الخارج». وأعرب عن أسفه لما يقال عن ان تغيير المناهج يتم استجابة «لضغوط خارجية» وقال «هذه الأقاويل قد تجد طريقها الى العامة ويطلقها عادة غيرالعالمين ببواطن الأمور، انما المتتبع الجيد للأمور والأوضاع يعرف جيداً اننا ضمن المنظومة الخليجية نتعامل كعائلة واحدة لأننا كالغرف في البيت الواحد، وحينما يقع السقف لا يمكن أن يقع على غرفة واحدة دون البقية لذلك نعم هناك رؤية خليجية مشتركة لكافة الأمور وليست فقط المناهج». كونا