الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 لم تخل الليلة الفاصلة بين العامين من المآسي حيث قتل 28 شخصاً بانفجار في المكسيك وتسعة اخرون في الفلبين فيما شهدت القارة الافريقية بعض الحوادث الجنائية. وقتل 28 شخصا على الاقل واصيب اكثر من 50 أخرين في انفجار وقع عشية العام الجديد في سوق للالعاب النارية في مدينة فراكروز بالمكسيك. وقال مسئول بهيئة الدفاع المدني ل«رويترز» ان عدد القتلى ارتفع الى 28 مع العثور على مزيد من الجثث داخل المباني المحترقة. وقالت هيئة الدفاع المدني ان الانفجار وقع في الساعة السادسة من مساء الثلاثاء «منتصف الليل بتوقيت غرينتش» في سوق بأحد الشوارع تنتشر فيه اكشاك بيع الالعاب النارية وانه اشتعل حريق امتد الى المباني المجاورة. وواصل عمال الاطفاء مكافحة الحريق لساعات. وحوادث الالعاب النارية في المصانع والمخازن والمتاجر شائعة في المكسيك حيث تكثر عروض الالعاب النارية في اوقات متفرقة من العام خاصة في العطلات المهمة والاحتفالات الدينية. وفي سبتمبر 1999 قتل عشرات من الاشخاص في انفجار للألعاب النارية في مدينة سيلايا في وسط المكسيك. قال خوسيه رامون غوتييرز رئيس بلدية فراكروز لشبكة تلفيسا التلفزيونية ان مسئولي المدينة كانوا طلبوا من مكتب الادعاء المحلي اغلاق اكشاك الشوارع التي يمكن ان تتسبب في وقوع انفجار لكن لم يتخذ أي اجراء. واضاف قائلا «هذه ليست المرة الاولى التي يحدث فيها هذا في المكسيك او في فراكروز... اننا جميعا مسئولون ولتكن لنا في هذا الانفجار عبرة». وفي مانيلا سقط تسعة قتلى على الاقل مع احتفال الفلبين بالعام الجديد في هجوم بقنبلة وحريق اندلع اثناء الاحتفالات. وقالت الشرطة ومسئولون ان اكثر من 400 اصيبوا في حوادث منفصلة بسبب الالعاب النارية الا ان مسئولين قالوا ان الرقم اقل من اعداد ضحايا الاحتفالات في الاعوام الماضية. وفي الجنوب القى مجهول قنبلة في شارع مليء بالبائعين الجائلين الذين يبيعون الالعاب النارية مما اسفر عن تسعة قتلى على الاقل واصابة 30 اخرين. ولم يتضح من وراء الهجوم. وتأهبت قوات الامن في شتى انحاء الفلبين خشية قيام الثوار الاسلاميين واليساريين بهجمات بعد ان رفضوا الحذو حذو الحكومة باعلان هدنة خلال فترة العطلات. وفي الدول الافريقية، اعتمدت اجراءآت امنية لتجنب وقوع اعمال تخريب وجرائم خصوصاً. وفي الدول الافريقية، اعتمدت اجراءات امنية لتجنب وقوع اعمال تخريب وجرائم خصوصا. ففي جوهانسبيرغ اقامت الشرطة حواجز في محيط حي هيلبرو المعروف بأعمال العنف ليلة رأس السنة. وكانت الشرطة تخشى وقوع اعتداءات يرتكبها اليمين المتطرف. وفي نيجيريا عززت الاجراءات الامنية في لاغوس العاصمة الاقتصادية وابوجا العاصمة السياسية في محاولة للسيطرة على الجرائم خلال الاحتفالات. اما ساحل العاج خففت حظر التجول لاول مرة منذ انقلاب فاشل في 19 سبتمبر تسبب في اندلاع حرب اهلية. وقالت ان حظر التجول سيبدأ في مدينة ابيدجان بمنتصف الليل بدلا من الساعة السابعة مساء للسماح للسكان بالاحتفال برأس السنة. وكالات