الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 أقرت محكمة عسكرية بعدم مسئولية الكولونيل الروسي يوري بودانوف في مقتل شيشانية شابة، وسينقل الى مستشفى للأمراض النفسية، وفق ما اعلنت وكالة «انترفاكس». وهذه اول مرة يمثل مسئول عسكري بهذه الرتبة امام القضاء بتهمة خطيرة كهذه منذ تدخل القوات الروسية مجددا في الشيشان في الاول من اكتوبر 1999. واقر الكولونيل بودانوف الذي جرت محاكمته في روستوف جنوب غرب روسيا، بأنه خنق السا كونغاييفا (18 عاما) في 26 مارس 2000 في تانغي ـ تشو جنوب شرق غروزني، ظنا منه انها قناص مختبئ من المتمردين. وأخذت المحكمة برئاسة الكولونيل فيكتور كوستين بآخر تقرير نفسي عن المتهم، اشار الى انه يعاني من اضطرابات نفسية ناتجة عن ارتجاجات في الدماغ تعود الى العام 1999، اي قبل فترة من حصول الجريمة. وطلب المدعي العام الجمعة انزال عقوبة السجن 12 عاما بالضابط، داعيا المحكمة الى عدم الاخذ بالتقرير النفسي وبناء حكمها على تقرير اخر اعد في صيف العام 2000 ولم يستبعد ان يكون الضابط بكامل وعيه وقت وقوع الجريمة. وتعتزم موسكو عبر هذه المحاكمة ان تثبت ان القوات الروسية ليست فوق العقاب في الجمهورية الانفصالية، خلافا لما تؤكده منظمات الدفاع عن حقوق الانسان الروسية والاجنبية. أ.ف.ب