الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 دعا جاك كلاين الممثل الخاص للأمم المتحدة في البوسنة الى اعتقال مجرمي الحرب البوسنيين معرباً عن مخاوفه من انهيار السلام والاستقرار في منطقة يوغسلافيا السابقة. وقال كلاين بمناسبة انتهاء مهمة قوات الامم المتحدة في البوسنة ان المنظمة الدولية قامت بدور كبير في وقف القتال في البوسنة، الا انها لم تستطع القيام بما يكفي لتدعيم الاستقرار بالمنطقة. وعبّر عن قلقه لمحاولات الامم المتحدة اخذ مواقع الامم المتحدة في البلقان. واوضح كلاين وهو جنرال اميركي متقاعد ضرورة ملاحقة مجرمي الحرب في البوسنة مثل زعيم صرب البوسنة كراجيتش وقائد جيشه ملاديتش المسئولين عن ارتكاب افظع الجرائم في اوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. واعتبر بقاء مجرمي الحرب خارج دائرة العدالة بأنه «امر مخجل» مشدداً على ان الاستقرار والتعايش غير ممكنين في البوسنة اذا لم يتحقق «الحد الادنى من العدالة». وشدد على انه اذا توفر العزم الكافي فإن قوات حفظ السلام الدولية والتي تشكل قوات الناتو عمودها الفقري قادرة دون جهد كبير على ملاحقة واعتقال مجرمي الحرب المطلوبين للمحكمة الدولية في لاهاي. وشدد كلاين وهو دبلوماسي مخضرم قاد عملية السلام في البوسنة وكرواتيا خلال السنوات الثماني الاخيرة على ضرورة «السعي الحثيث» لفرض تطبيق تام وفعال لاتفاقيات دايتون ـ حول السلام في البوسنة. واعرب كلاين عن خشيته من الا تستطيع قوة الامن الاوروبية في البوسنة والتي تبدأ مهمتها اليوم التصرف في مهمات السلام في مناطق النزاع مضيفاً الى ان هناك «تبايناً خفياً» بين عواصم اوروبية بشأن كيفية ومدى فعالية قوة الامن الاوروبية في البوسنة. كونا