الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 بدأت سفن حربية من اسرائيل والولايات المتحدة وتركيا مناورات في شرق البحر المتوسط أمس وهي مناورات سنوية تظهر مدى الروابط العسكرية بين البلدان الثلاثة. واعلن الجيش الاسرائيلي ان التدريبات التي تجرى وسط مناخ متوتر بسبب المواجهة بين الولايات المتحدة والعراق تجيء في اطار تدريبات سنوية على عمليات البحث والانقاذ بين القوات البحرية للدول الثلاث. وقال الجيش الاسرائيلي في بيان «الهدف من هذه المناورات هو التدريب على تنسيق اجراءات البحث والانقاذ الطارئة في البحر في اوقات الشدة واجراءات الأمان في البحر». وقال الكولونيل راني بن يهودا رئيس وحدة الكوماندوس البحرية الاسرائيلية في بيان للصحفيين امس الأو ان المناورات ليس لها صلة «بتدريبات القتال وليست موجهة ضد اي جهة في المنطقة». واضاف ان المناورات هدفها مساعدة القوات البحرية للدول الثلاث على رفع كفاءتها في عمليات البحث والانقاذ في شرق البحر المتوسط. وقالت الاذاعة العبرية أمس ان المناورات وهي الخامسة من نوعها، تشمل خصوصا تدريبات على اعمال انقاذ في البحر والتنسيق بين القيادات العسكرية في الدول الثلاث. وتشارك في المناورات مروحيات وطائرات استطلاع وسفن من سلاح البحرية في الدول الثلاث وهي تجري في وقت بات فيه الهجوم الاميركي على العراق اكثر ترجيحا. وذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية ان ثلاثة زوارق اسرائيلية، قاذفة للصواريخ وفرقاطتين تركيتين وفرقاطة اميركية تشارك في هذه المناورات. وتربط اتفاقية تعاون استراتيجي وثيق بين اسرائيل والولايات المتحدة. ووقعت اسرائيل العام 1996 اتفاقية تعاون عسكري مع تركيا اثارت موجة استياء في غالبية الدول العربية فضلا عن ايران. رويترز