الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 نفى أيهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق عزمه العودة الى العمل السياسي حال فشل عميرام ميتسناع زعيم حزب العمل في انتخابات الكنيست والذي هدده المستوطنون بمصير مماثل لباراك حال اصراره على اخلاء المستوطنات فيما قدم «الليكود» شكوى بالفساد ضده. ونفى باراك بشكل قاطع الخبر الذي نشرته صحيفة «معاريف» الاسرائيلية، أمس بشأن عودته قريباً الى معترك الحياة السياسية. وأوضح باراك ان المعلومات التي وردت في الخبر «عارية من الصحة». ونقل راديو اسرائيل عن «معاريف» قولها ان باراك أجرى مؤخرا سلسلة مشاورات مع مقربين وانه يعمل على تحسين علاقاته مع أقطاب حزب العمل فى مسعى لحشد تأييدهم. من جانبها ذكرت مصادر مقربة من باراك انه سيعلن عن عودته الى الحلبة السياسية اذا مني حزب العمل برئاسة ميتسناع بفشل ذريع فى الانتخابات المقبلة. الى ذلك قال مجلس مستوطنات الضفة الغربية وقطاع غزة في بيان خاص، انه يأسف لأن ميتسناع «يريد أن يتم انتخابه رئيساً للحكومة في حملة انتخابية تتضمن خراب وطرد عشرات الآلاف من المواطنين اليهود من منازلهم». وطلب مجلس المستوطنات من ميتسناع الذي زار صباح أمس احدى المستوطنات في الضفة الغربية، بأن «يتعلم من تجربة ايهود باراك المريرة عندما أراد هدم حوالي 100 مستوطنة، فطرد من السلطة بشكل مخجل». كذلك تحقق الشرطة الاسرائيلية فى شكوى قدمها أحد نشطاء حزب الليكود فى مدينة حيفا ضد زعيم حزب العمل. ووفقا لراديو اسرائيل فقد جاء فى الشكوى أن احدى شركات البناء فى حيفا وضعت تحت تصرف ميتسناع مكاتب ليستخدمها أثناء حملته الانتخابية. وأشار الراديو الى أن ميتسناع بصفته رئيسا لبلدية حيفا صادق بالمقابل على اضافة طابق آخر فى عمارتين اقامتهما الشركة. ومن جهتها نفت شركة البناء هذا الادعاء. القدس ـ «البيان» ووكالات: