الخميس 28 شوال 1423 هـ الموافق 2 يناير 2003 تحدثت مصادر فلسطينية عن استشهاد طفلة واصابة طفل اخر في قصف الاحتلال لمناطق قطاع غزة اضافة لتدمير منزلي استشهاديين واختطاف ثلاثة شبان واعتقال تسعة اخرين ردت المقاومة بعملية جريئة جنوب القطاع اسفرت عن اصابة ثلاثة جنود اسرائيليين احدهم في حال الخطر اضافة لتدمير دبابة. واستشهدت الليلة قبل الماضية طفلة فلسطينية تبلغ من العمر عشر سنوات نتيجة اطلاق قوات الاحتلال الاسرائيلى النار على منزل اسرتها فى مدينة رفح. وذكرت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال اطلقت النار على منزل الطفلة وذلك فى اطار قصف منازل المواطنين الفلسطينيين. وفي رفح اصيب الطفل حسن الشاعر (10 اعوام) بجروح متوسطة جراء اطلاق قوات الاحتلال النار عليه جنوب شرق المحافظة وذكرت مصادر طبية ان الطفل الشاعر نقل الى مستشفى الشهيد ابو يوسف حيث اصيب بشظايا قذيفة بالرأس. واعلن د. معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ بوزارة الصحة ان جثمان الشهيد ابراهيم عيسى فرج الله (20 عاماً) من سكان النصيرات وسط قطاع غزة وصل الى مستشفى الشفاء بمدينة غزة. وقال د. حسنين ان العلامات الموجودة على جثمان الشهيد تؤكد انه تم اعدامه بدم بارد حيث تم تهشيم اطرافه العليا وفصل اطرافه السفلى عن باقي جسده اضافة الى علامات بارزة للضرب على الظهر. وقال مصدر امني فلسطيني «ان اكثر من عشر دبابات ترافقها جرافة كبيرة وآليات توغلت في منطقة الشطر الغربي شمال خانيونس مسافة كيلومتر تحت وابل من اطلاق النار والقنابل الصوتية وشنت حملة تفتيش ومداهمات واسعة لمنازل المواطنين في المنطقة». واوضح «ان الجيش الاسرائيلي اقتحم المنطقة وفرض عليها منع التجول وامر السكان عبر مكبرات الصوت بالخروج من بيوتهم والتجمع في احدى الساحات ثم قام بالتدقيق في بطاقاتهم الشخصية». واكد المصدر الامني «ان الجيش الاسرائيلي قام بتفجير منزل المواطن سعيد الاغا والد الشهيد ياسين الاغا الذي قتل برصاص الجيش الاسرائيلي الشهر الماضي بدم بارد بعد اعتقاله من بيته هو وشقيقه وابن عمه الذى افرج عنهما لاحقا». وكانت اسرائيل تتهم الاغا بانه احد ناشطي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في خانيونس. وجاء في بيان للاحتلال ان القوات الاسرائيلية هدمت جنوب نابلس منزل عائلة عماد محمود احمد زيادة. وافاد شهود ان الجيش استخدم الديناميت لهدم المنزل. وكان هذا الناشط في مجموعة مسلحة مرتبطة بحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، نفذ عملية استشهادية في 11 يونيو 2002 في مطعم في هرتزيليا (شمال اسرائيل) اسفر عن مقتل امرأة وجرح 14 اسرائيليا اخر. واختطفت وحدة من القوات الخاصة الاسرائيلية المستعربين المتخفية بلباس مدنى اليوم، ثلاثة مواطنين فلسطينيين مازالوا مجهولى الهوية بالقرب من ميدان الساعة وداخل عمارة الميدان وسط رام الله بعد تكبيلهم والاعتداء عليهم بالمسدسات والأسلحة الخفيفة. كما افادت مصادر فلسطينية باعتقال تسعة شبان اخرين في مناطق متفرقة من الضفة. وفي المقابل اعلنت كتائب ابو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئوليتها الكاملة عن تفجير دبابة «مركفاة» اسرائيلية على الشريط الحدودي مع مصر في محافظة رفح بجوار منطقة الفالوجا مساء الثلاثاء. وفي بيان اخر مشترك مع كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح حصلت «البيان» على نسخة منه اعلنتا عن تنفيذ عدة عمليات نوعية. واوضح «البيان» انه تحركت وحدة من كتائب شهداء الاقصى على محور بين الحدود المصرية الفلسطينية واشتبكت مع دورية راجلة للاحتلال خلف الجدار الحدودي وهم من وحدة الهندسة الاسرائيلية وامطرتها بوابل من القنابل اليدوية وقذائف الانيرجا المضادة للدروع وانسحبت من المكان بعد ان حولته جحيماً. واعترف جيش الاحتلال باصابة ثلاثة من جنوده في هذه العملية وصفت جراح احدهم بالخطرة. و تم اطلاق النار على موقع عسكرى اسرائيلى بجبل الخليل كما اطلقت النيران على موقع عسكرى اخر فى المجمع الاستيطانى «غوش قطيف» بمنطقة خانيونس. واكتشفت قوات الاحتلال اربع عبوات ناسفة قرب دورية لها فى منطقة بلدة الخضر ببيت لحم وقرب معبر المنطار كارنيه شرق قطاع غزة، وكانت عبوتان ناسفتان قد انفجرتا الليلة قبل الماضية قرب قوة عسكرية اسرائيلية فى بيت لحم. غزة ـ ماهر ابراهيم ووكالات:
الاحتلال يدمر منزلين ويمثل بجثمان شهيد وتقارير عن استشهاد طفلة، المقاومة تدمر دبابة وتصيب ثلاثة جنود في قطاع غزة
