الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 أقام عراف من بيرو يسعى لاستشراف آفاق المستقبل طقوسا خاصة باستخدام خليط من السوائل والجماجم والتعويذات وخلص إلى ما استنتجه الكثيرون من مشاهدي التلفزيون من ان حربا على العراق شبة مؤكدة في عام 2003. وقاد خوان اوسكو ويطلق عليه «عراف الانديز» عرافين آخرين يرتدون عباءات في طقوس خاصة بمناسبة العام الجديد ابتهلوا فيها للالهة ورشوا بأفواههم مزيجا من السوائل الملونة ونثروا زهورا على قرع الطبول وصليل الاجراس فوق ربوة تطل على ليما زينتها جماجم وأصداف وخرز. وقال اوسكو وهو يرتدي عباءة مزركشة وقبعة سوداء وقلادة من اسنان سحلية عملاقة لطرد الارواح الشريرة «الحرب (في العراق) تكاد تكون حتمية.. وهذا ما تريده الولايات المتحدة». «صدام حسين قوي ولا يرغب في الاستسلام. لن يكون هناك منتصر. وسيفقد كثير من الابرياء أرواحهم». وأضاف قائلا ان «أنواعا جديدة من الاسلحة الكيماوية» سيجري استخدامها. وذكر اوسكو الذي يقول انه يرأس جمعية تضم 150 عرافا انه يتوقع مزيدا من احتجاجات الشوارع الدموية ضد الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز قبل ان يرضخ. ودخل اضراب للمعارضة عطل عمليات شحن النفط في خامس اكبر مصدري الخام في العالم اسبوعه الرابع. وقال العراف «سينصاع هوغو شافيز لارادة الشعب وسيدعو لانتخابات مبكرة في مايو أو يونيو أو يوليو». وبالنسبة للحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب انهال العرافون بالضرب على دمية لاسامة بن لادن الذي تحمل واشنطن تنظيم القاعدة بزعامته مسئولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر على اميركا واضرموا فيها النار في عقاب رمزي. وعلق اوسكو قائلا «لن يتم القبض عليه ابن لادن أو تسليمه الى الولايات المتحدة. انه سيبقى لغزا». رويترز