الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 كشف قياديان في «حزب الله» لـ «البيان» ان الحزب يتعرض لضغوط اوروبية تهدف الى اخراجه من معادلة الصراع العربي ـ الاسرائيلي، مقابل «ارضائه» بتعزيز دوره السياسي المحلي على الساحة اللبنانية الداخلية. وقال النائبان العضوان في «كتلة الوفاء للمقاومة» داخل البرلمان اللبناني محمد فنيش وابراهيم امين السيد «رئيس المجلس السياسي للحزب»، في تصريحين منفصلين وخاصين ان «حزب الله» ابلغ «الضاغطين الاوروبيين» الذين يتحركون تحت ستارة تخفيف التوتر في الشرق الاوسط، واحياء عملية المفاوضات بشأن التسوية، رفضه القاطع لمبادرتهم: باعتبار انها تشكل احد اوجه التآمر الاميركي الاسرائيلي لضربه وتحجيمه، ودفع العالم للتعامل معه من موقع عدواني كمنظمة ارهابية دولية. وقد جاء القرار الكندي في هذا الاطار مؤخراً ليؤكد ذلك المنحى، كما يقول النائب السيد. ومن جهته يلفت النائب فنيش الى ان الضغط الاوروبي يتم في وقت تهدد فيه اسرائيل بضرب «حزب الله»، وشن عدوان على لبنان، والعمل لاستغلال الاجواء الاقليمية والدولية المنبثقة عن مرحلة ما بعد تفجيرات 11 سبتمبر، والمحيطة بالاستعدادات الهادفة الى ضرب العراق، وتوريط سوريا بادعاءات واتهامات بالارهاب، ورعايته، والتلويح «بطوي» الذراع الايرانية، واستكمال نهب الثروات العربية والاسلامية في غير دولة. بيروت ـ وليد زهر الدين: