الاربعاء 27 شوال 1423 هـ الموافق 1 يناير 2003 بحث اجتماع عقده المكتب السياسي لحزب الأمة المعارض الذي يتزعمه الصادق المهدي أمام طائفة الانصار «القاعدة الدينية للحزب» رئيس الوزراء السابق عدداً من القضايا الرئيسية من بينها ترتيبات زيارة مرتقبة لزعيم الحزب الى اقليم دارفور خلال اليومين المقبلين على أن تبدأ هذه الزيارة بمدينة الجنينة في اقصى غرب البلاد. وقال د. مهندس آدم موسى مادبو رئيس المكتب السياسي في تصريحات صحفية ان وفوداً حزبية ستسبق المهدي الى هناك للقيام بعدد من الانشطة التعبوية تمهيداً لزيارة المهدي التي طال انتظار المواطنين لها، وأشار مادبو الى اهمية الزيارة التي تسبق المؤتمر العام للحزب الذي ينتظر انعقاده في السادس والعشرين من يناير الجاري. وعلى سياق متصل أوضح مادبو أن الاجتماع قرر كذلك عدم مشاركة الحزب في انتخابات المجالس التشريعية بالاقاليم وكذلك المجالس المحلية باعتبارها «تحصيل حاصل»، وأوضح أن مشاركة الحزب في أي انتخابات لن تتم إلا في ظل إعادة كاملة للحريات والديمقراطية وتحقيق السلام بشكل شامل وطالب الحزب الحكومة بعدم اجراء هذه الانتخابات حتى لا يتم اهدار المال العام. واوضح مادبو ان الاجتماع طالب كذلك الدولة بالغاء حالة الطوارئ التي يتم استخدامها للاعتداء على الحريات في اشارة واضحة لاغلاق صحيفة «الوطن». وأوضح مادبو أن الاجتماع ناقش كذلك تقارير أولية للجان التحضير للمؤتمر العام واشار الى ان اللجان ستقدم تقاريرها النهائية خلال اسبوعين من الآن بغرض مناقشتها بصورة نهائية و إجازة توصياتها أو تعديلها تمهيداً لطرحها للنقاش في المؤتمر العام للحزب لمناقشتها واتخاذ قرار حولها. الخرطوم ـ الحاج الموز: