الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 داهمت السلطات الكورية الجنوبية أمس مقر طائفة الرائيليين التي أعلنت الأسبوع الماضي عن نجاح أول استنساخ لطفلة. وأكدت سلطات الادعاء انها تسعى للتحقق من احتمال وجود تورط للرائيليين في كوريا في التجربة التي تثير جدلاً حاداً وانهم منعوا قادة الطائفة الكوريين الجنوبيين من مغادرة البلاد. وقال مسئول في النيابة العامة ان اعضاء في الفرع الكوري للشركة الاميركية «كلون ايد» التي يقودها الرائيليون يجري استجوابهم حاليا. وتجري السلطات الكورية الجنوبية تحقيقا منذ يوليو الماضي حول هذه الشركة «بيوفوجن تيك اينك.» التي تتخذ من مدينة دايغو في الجنوب مقرا لها. وقد اعلنت الشركة حينذاك ان ثلاث نساء من كوريا الجنوبية يشاركن في تجربة للاستنساخ البشري وان احداهن حامل بجنين مستنسخ. وقال كواك غي ـ هوا المتحدث باسم الشركة ان «المحققين كسروا النوافذ ليدخلوا بيتي ومكاتبنا في سيئول ودايغو لمصادرة وثائق». واستجوبت امرأة تسجلت للمشاركة في تجربة الاستنساخ. أ.ف.ب