الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 صرح مصدر قريب من التحقيق ان حامل امتعة جزائري الاصل اوقف في مطار رواسي الباريسي السبت وبحوزته اسلحة ومتفجرات مخبأة في سيارته، كان لديه عبوة متفجرة «جاهزة للاستخدام». وفي نفس المطار استطاع البريطاني ريتشارد ريد ان يركب طائرة كانت متجهة الى ميامي قبل عام خبأ متفجرات في حذائه. واوضح المصدر ان العبوة عبارة عن خمس رقائق من المتفجرات وصاعقين وفتيل وجدت في سيارة الموظف بعد اعتقاله. ويبلغ الرجل الذي لم تعلن هويته السابعة والعشرين من العمر وهو فرنسي من اصل جزائري ولا يزال موقوفا في دائرة مكافحة الارهاب في باريس. وكان اعتقل السبت في مطار رواسي فيما كان متوجها الى سيارته. والى رقائق المتفجرات والصاعقين عثرت الشرطة ايضا على مسدس ورشاش. ولم تتوفر حتى الان معلومات حول دوافع الرجل الذي لزم الصمت منذ اعتقاله مؤكدا انه لا يعرف لماذا اعتقل. وقام المحققون بتفتيش منزله في ضاحية بوندي الباريسية واوقفوا والده وشقيقيه وصديقا للعائلة كانوا لا يزالون قيد التوقيف حتى صباح الاثنين. وكان مصدر في الشرطة اعلن ان الموظف حامل الامتعة لم يكن معروفا بقربه من الاوساط الاسلامية. واوضح احد المحققين لوكالة «فرانس برس» ان العناصر الاولى للتحقيق لا تسمح بالتأكيد ان الرجل مرتبط بالارها بل بقضية سرقة. يذكر ان حوالي ست شركات مكلفة تحميل وتفريغ الامتعة في رواسي احد اكبر المطارات في اوروبا. واجرت شرطة الحدود تحقيقات حول كل الموظفين الذين يحملون شارات شملت التدقيق في حوالي ثمانين الف شارة. وكالات