الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 اكدت المعارضة الفنزويلية عزمها على مواصلة الاضراب العام الذي بدأ في الثاني من ديسمبر الجاري لاجبار الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز على الاستقالة. وشهدت العاصمة كاراكاس اضخم مظاهرة منذ بداية الاحتجاجات وشارك فيها عشرات الآلاف من خصوم شافيز مساء الاحد. وقال كارلوس اورتيغا رئيس اتحاد العمال في فنزويلا في المؤتمر الصحافي اليومي للمعارضة الذي تبثه قنوات التلفزيون الخاصة الداعمة للاضراب «السيد شافيز، الاضراب سيستمر وسيمضي حتى يحقق نتيجته النهائية، اي استقالتك». واضاف اورتيغا «انت جندي فاشل لا يعرف ان في السياسة انتصارات وهزائم». واتهمه بعدم احترام الديمقراطية. واكد «لذلك انت خائف من النتيجة الانتخابية وهي الوحيدة الممكنة لحل الازمة الراهنة». واتهم اورتيغا ايضا الرئيس شافيز «بانشاء سوق سوداء للبنزين» على اثر تضاؤل الكميات الذي يصيب النشاط الاقتصادي في البلاد بشلل جزئي.وتعتبر المعارضة ان حوالى 36 الف موظف من اصل 42 الفا في شركة بتروليوس دو فنزويلا يشاركون في الاضراب.ونظم المتظاهرون مسيرة رمزية إذ ساروا من تسعة اتجاهات نحو طريق النصر «لا فيكتوريا».وحث الساسة وزعماء الاتحادات العمالية وكبار رجال الاعمال الجماهير على مواصلة الاضراب والعصيان المدني ضد حكومة شافيز.وكانت مظاهرة الاحد الاضخم من نوعها في فنزويلا منذ بدأت الاضرابات في الثاني من ديسمبر الجاري.وأفادت الانباء المحلية أنه كان من ضمن المتظاهرين عمّال من ضواحي كاراكاس اعتادوا مساندة شافيز عضو الحزب الجماهيري. وتسعى المعارضة إلى فرض استفتاء أو إجراء انتخابات مبكرة مما يتطلب استقالة شافيز من منصبه كرئيس أولا قبل إجراء أي تصويت. وأظهر شافيز تحديا وتوعد الاحد بإعادة فتح مصافي البترول حيث أقال المديرين المضربين من وظائفهم.
