الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 خطت كوريا الجنوبية أمس خطوة أبعد من تصريحات كولن باول وزير الخارجية الأميركي وقوله بأن كوريا الشمالية ليست «أزمة» وأبدى كيم داي جونغ رئيس كوريا الجنوبية معارضة قوية لفرض عقوبات على بيونغ يانغ تروج لها واشنطن وتتبعها طوكيو، معتبراً ان الضغوط لن تفلح ولن تعزل كوريا الشمالية، مع التلميح لاحتمال انسحابها من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. ونقل مكتب الرئيس عن كيم قوله خلال اجتماع للحكومة «الضغط والعزلة لم ينجحا قط مع الدول الشيوعية.. وكوبا مثال على ذلك. «في حين لا توجد حالة لم ينجح فيها الحوار واقناع تلك الدول بالانفتاح». وقال كيم في تصريحات نشرها البيت الازرق وهو مقر الرئاسة في سيئول «كلما كانت العلاقات متعثرة كلما كانت سياسة الشمس الساطعة اكثر تأثيرا. لا نستطيع ان ندخل حربا مع كوريا الشمالية ولا نستطيع ان نعود الى نظام الحرب الباردة والمواجهات الحادة». وفي بيان نشر الليلة قبل الماضية حملت وزارة الخارجية الكورية الشمالية الولايات المتحدة مسئولية وقف تطبيق الاتفاق الموقع في 1994 الذي وافقت بموجبه بيونغ يانغ على تجميد برنامجها النووي والاستمرار في احترام المعاهدة. مؤكدة رغبتها في المفاوضات الثنائية، داعية الآسيان لرفض الضغوط. وتعهدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية بعدم الرضوخ للضغوط الاميركية لكنها قالت ان الحل السلمي سيكون ممكنا اذا ضمنت واشنطن امن الدولة الشيوعية ووقعت معها معاهدة عدم اعتداء. وقال مسئولون في سيئول ان كوريا الجنوبية ستوفد مبعوثيها الى الصين وروسيا في الايام القليلة المقبلة لطلب معونة حلفاء كوريا الشمالية التقليديين كما ستعقد محادثات استراتيجية مع الولايات المتحدة واليابان الاسبوع المقبل. وفي طوكيو أفادت تقارير عن مساع برلمانية لفرض عقوبات اقتصادية جديدة وعلى السفر عقاباً لبيونغ يانغ. وكالات