الثلاثاء 26 شوال 1423 هـ الموافق 31 ديسمبر 2002 كشفت مصادر خاصة في «حزب الله» الملابسات التي احيطت حول اسباب الانفجار الذي حصل مساء امس الاول في منطقة البقاع قزب جنتا، وتردد انه يعود الى مناورات بالذخيرة الحية يجريها «حزب الله» في «معسكر الشعرة للتدريب». فذكرت انه اجرى تجربة على تفجير صاروخ متطور حصل على دفعة من نوعه من ايران مؤخراً، وانه سبق ان اعلم الاهالي بمكبرات الصوت عن ذلك قبل حوالي الاسبوعين، لتجنب اثارة القلق والذعر في صفوفهم. ولا تنفي المصادر، لكنها تتجنب التأكيد في الوقت نفسه، ان يكون الصاروخ من طراز «فجر ـ 5»، الذي يبلغ مداه 75 كيلومتراً اي ان بامكانها الوصول الى مدن في اسرائيل، مثل حيفا والخضيرة. وتشير المعلومات المتوافرة حول الصاروخ الى انه: «ثمرة تطوير ايراني»، وان ايران سلمت الحزب دفعة منه مؤخراً، مع مجموعة من صواريخ «كتيوشا» يصل مداها الى 40 كيلومتراً، واخرى من صواريخ كتف مضادة للطائرات تعرف باسم «ميساج ـ 1»، وبامكان هذا النوع اصابة طائرات تحلق على ارتفاع اربعة كيلومترات. ويشار الى ان الطائرات الاسرائيلية التي تنتهك الاجواء اللبنانية تتخذ اجراءات تحسباً لاطلاق مثل تلك الصواريخ باتجاهها. الجدير ذكره ان تفجير صاروخ «فجر ـ 5» تم داخل احد المغاور في منطقة جبلية قريباً من «جنتا» عند الحدود اللبنانية مع سوريا، وقد سمع دويه حتى الطيبة، اي في قطر يصل الى عشرين كيلومتراً.