الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 قال صدام حسين الرئيس العراقي الذي تحدثت تقارير عن احتمال اختياره الذهاب اختيارياً الى المنفى في روسيا البيضاء ان الشعب العراقي «في احسن صورة» واجتمع صدام امس، مع كبار المسئولين العراقيين وخصص الاجتماع لدراسة «القضايا العربية والدولية». وشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم ونائبا الرئيس طه ياسين رمضان وطه محي الدين معروف ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز ورئيس البرلمان العراقي سعدون حمادي. كما شارك في الاجتماع وزراء الخارجية ناجي صبري والاعلام محمد سعيد الصحاف والعدل منذر الشاوي اضافة الى مدير ديوان الرئاسة احمد حسين واحد اكثر اعضاء مجلس قيادة الثورة في العراق نفوذا علي حسن المجيد. وقالت الوكالة ان الاجتماع تناول «جانبا من القضايا العربية والاقليمية والدولية». ولدى استقباله اول امس بشير بو معزة رئيس مجلس الامة الجزائري السابق قال صدام حسين ان الشعب العراقي في احسن صورة طبقاً لما ذكرته الصحف العراقية امس. واضافت ان الرئيس العراقي قال ان «شعبنا في احسن صورة له رغم ظرفه المعروف»، خلال استقباله بومعزة الذي يزور بغداد للتعبير عن تضامنه مع العراق. واضافت المصادر ان الرئيس العراقي «طمأن» بومعزة على الوضع في العراق وشكر له مواقفه تجاه «قضية فلسطين وقضية العراق ودفاعه المستمر عن حقوق الامة ضد اعدائها الطامعين بثرواتها وخيراتها». ومع لقاء ليبيا وسوريا والجزائر كخيارات ثانية ذكر تقرير لصحيفة «التايمز» اللندنية ان جمهورية روسيا البيضاء قد تكون الملجأ المحتمل للرئيس العراقي واشار التقرير الى ان هذا الاحتمال يأتي «بعد ان المح مسئولون اميركيون الى ان الرئيس العراقي يمكن ان يسمح له بالهرب الى هناك لتجنب هجوم اميركي على بغداد. ويستشهد التقرير على ذلك بزيارة وفد رئاسي من روسيا البيضاء الى بغداد الاسبوع الماضي، وتزامن ذلك مع تصريح لوزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد قال فيه «ان بامكان صدام ان يغادر العراق ان لم يكن راغباً في نزع اسلحته». وكالات