الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 طالب كامل قبطان مدير مسجد ليون الكبير المسلمين والمحبين للتسامح فى فرنسا بالتجمع اليوم بأعداد كبيرة أمام المسجد للاحتجاج على تعرض المسجد لحادث اعتداء بغيض. وكان أحد الأشخاص يعتقد أنه من اليمين المتطرف ألقى ثلاث زجاجات ممتلئة بدهان أزرق وأبيض وأحمر «ألوان أعلام فرنسا» على واجهة المسجد يوم الجمعة الماضي. وأعرب قبطان عن اشمئزازه من هذا الحادث خاصة أنه استهدف مسجد ليون الذى يبشر بالاسلام الحقيقى القائم على الحب والتسامح والانفتاح على الأديان الأخرى والحوار معها بعيدا عن الترويج لأى أفكار متطرفة. وألقى قبطان بمسئولية هذا الحادث على الذين يروجون للخلط بين الأسلام والارهاب، محذرا من أن هذا الحادث يعد اشارة على أن المسلمين فى فرنسا سيتعرضون لأوقات عصيبة. يذكر أن السلطات الفرنسية قامت فور وقوع الحادث بتشديد الحراسة على المسجد وعلى جميع أماكن العبادة الأخرى. ومن جانبها أدانت الحركة ضد العنصرية، ومن أجل التسامح بين الشعوب الحادث ووصفته بأنه خطير لأنه يعكس مناخ التعصب وعدم التسامح والانصياع للتيار الذى يخلط ظلما بين الاسلام والارهاب. أ.ش.أ
