الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 تعويضاً عن الخسائر التي تكبدتها عند انتشال سفينة صيد ظنت انها للتجسس الكوري الشمالي وافقت اليابان على سداد 150 مليون ين للصين.ونقلت صحفة «تشاينا» عن ليو جياونتشاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، قوله ان بكين وطوكيو توصلتا الى اتفاق بشأن تعويض الخسائر التي تكبدها الصيادون الصينيون عندما انتشلت اليابان السفينة التي تبادلت مع حرس السواحل اليابانيين النيران. ونتيجة لغرق السفينة في المياه الصينية هدد الحادث باثارة التوتر بين الصين واليابان اللتين عادة ما تفسد علاقتهما بسبب خلافات متنوعة بين التجارة ومحو اثار الفظائع التي ارتكبتها القوات اليابانية في الحرب العالمية الثانية. ويقول صيادون صينيون ان سفن الحراسة اليابانية التي كانت تجوب البحر بعد هذه الواقعة كانت تعوق عملهم بالاضافة الى الاضطرابات التي سببتها مهمة الانتشال التي قالت الصحيفة انها استمرت بين ديسمبر 2001 وسبتمبر 2002. ولم يتسن على الفور الاتصال بمسئولين في وزارة الخارجية اليابانية للتعليق. وفي يوليو نقلت وسائل اعلام يابانية عن مصادر حكومية قولها ان الصين طلبت في باديء الأمر نحو 450 مليون ين الا انها قالت فيما بعد انها ستقبل 300 مليون ين. وغرقت السفينة التي كانت تعتقد اليابان انها كانت في مهمة تجسس او تهريب مخدرات لصالح كوريا الشمالية في بحر الصين الشرقي في ديسمبر من العام الماضي بعد ان اطلق حرس السواحل اليابانيون النيران عليها لتسللها الى المنطقة الاقتصادية اليابانية. رويترز