الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 تستجوب عناصر من الشرطة ودائرة الاستخبارات الكندية فتى كندياً (17 عاماً) من اصل عربي يدعى عمر خضر، محتجز في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا، حول علاقة والده بشبكة «القاعدة».ويتوقع المحققون الكنديون ان يزودهم عمر خضر بمعلومات يعتبرونها مفيدة بالنسبة لتنقل والده. وخضر متهم بقتل شخص تابع لفريق طبي اميركي في افغانستان. وهذه المرة الاولى التي يسمح فيها لعناصر من الشرطة والاستخبارات الكندية بالذهاب الى قاعدة غوانتانامو. الى ذلك، نفى جهاز المخابرات الكندي وجود مخبرين من وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي ايه) يعملون بصورة سرية في كندا، ماعدا اولئك الذين يعملون بالاتفاق مع مسئولي الامن الكنديين. الا ان نيكول كيورير ضابط الاتصال الاعلامي للجهاز اقرت ان هناك «تعاوناً متزايداً مع جميع شركاء وكالتنا الاجانب منذ 11 سبتمبر 2001 كجزء من جهود مكافحة الارهاب العالمي، لكنها اصرت على القول انه ليس هناك مخبرون لوكالة المخابرات المركزية في كندا بدون معرفة المسئولين الكنديين وموافقتهم. وكان الجهاز يرد على خبر في الصفحة الاولى نشرته «واشنطن بوست» الاميركية وجاء فيه ان مسئولين حكوميين اميركيين رفضوا الكشف عن انفسهم اكدوا ان وكالة المخابرات المركزية زادت من ضباطها في كندا بعدد غير معلن. وعزا الجهاز التركيز على هذا الخبر في اعقاب الاعلان في الاسبوع الماضي عن توقيف عنصر «نائم» في العاصمة اوتاوا يشك بصلته بشبكة «القاعدة» وهو محمد حركات الجزائري الجنسية بعد اعتراض مكالماته الهاتفية. وكان خبر الـ «واشنطن بوست» قد ذكر ايضاً ان وكالة المخابرات المركزية زادت عدد وكلائها على الحدود الاميركية ـ الكندية، كما ضاعف مكتب التحقيقات الفدرالي (اف. بي. آي) وجوده في سفارة الولايات المتحدة في اوتاوا وفي اماكن اخرى.