الاثنين 25 شوال 1423 هـ الموافق 30 ديسمبر 2002 تأهبت الحكومة الكويتية لجلسة تعديل قانون التأمينات اليوم بتسويق مشروع وسطى، وفقاً لتعديلات اللجنة البرلمانية المالية، ولوحت بسحب المشروع المعدل الوسطى، حال طرح أي تعديلات نيابية، فيما استقبل الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت أمس كلاً من جاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة، والشيخ صباح الأحمد الجابر النائب الأول لرئيس الوزراء، اللذين استقبلهما أيضاً ولي العهد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، على أن أقوى مفاجآت اليوم هو ما تردد حول حضور النائب حسين القلاف الجلسة رغم تقدمه بالاستقالة ومغادرته الى قم. ووسط تهديدات متبادلة وتلويحات بحشد الأصوات تعقد اليوم جلسة مجلس الأمة لحسم قضية تعديل قانون التأمينات، بعد إقرار لجنة برلمانية مالية تعديلاتها. وسربت مصادر حكومية تهديدات لنواب من الكتلتين الاسلامية والشعبية بأن الحكومة قد تضطر لسحب مشروع تعديل القانون، إذا ما تم طرح أي تعديلات جديدة. وتكمن قوة التهديد بأن سحب المشروع الحكومي الوسط تعني ابقاء قضية التأمينات معلقة حتى المجلس المقبل، واسمترار تطبيق القانون الحالي رقم 25 لعام 2001، والذي يحرم المرأة من مميزات التقاعد المبكر. وأشارت مصادر نيابية ان نواب في الكتلتين الشعبية متمسكون بالرهان على حشد 31 صوتاً لاحراج الحكومة. ورأى النائب وليد الجري ان رسائل الترحيب الحكومية لت تزحزح النواب عن مواقفهم، مشيراً الى اجتماع تنسيقي بين النواب أمس. وشدد النائب وليد الطبطائي خلال اجتماع واحتفالية تربوية على ان قانون التأمينات «النيابي» سيطرح بقوة أمام مشروع القانون الحكومة. وأشار الى أن صوت النائب حسين القلاف (المستقيل) له أهمية خلال المناقشة اليوم لأن استقالته لم يبت بها. وترددت معلومات بأن القلاف سيحضر الجلسة اليوم، وفقاً لمقربين له، أكدوا انه سيعود من قم لحضور الجلسة، كما طلب الخرافي من سكرتارية القلاف الاتصال به، أو تزويده بأرقام هواتفه. وكالات
