الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 أكد الشيخ عبدالله الشامى احد قادة حركة الجهاد الاسلامى فى غزة ان العمليات التى تنفذها حركته فى الاراضى الفلسطينية المحتلة تأتى ردا على الجرائم الصهيونية المتواصلة ضد الشعب الفلسطينى ومؤسساته المدنية والشعبية. وقال الشامى فى حديث لوكالة انباء الامارات فى غزة ان عمليات المقاومة ضد الاحتلال ستستمر فى كل مكان موضحا أن الاحتلال الاسرائيلى ارتكب بالأمس فقط مجزرة كبيرة فى الضفة وغزة أسفرت عن استشهاد عشرة فلسطينيين واصابة العشرات بجراح. وأوضح الشامى ان الوحدة الوطنية الفلسطينية مطلوبة والحوار الداخلى الفلسطينى محبذ ومرغوب على اساس التوحد فى مقاومة الاحتلال ولا شيء غير ذلك لأن العدو يواصل جرائمه اليومية وفى نيته تصعيد هجماته وعدوانه ولا خيار أمام المجاهدين الا تصعيد ضرباتهم للدفاع عن الأبرياء والمدنيين الفلسطينيين. وأشار الى أنه على الدولة العبرية أن تدرك أن مخططاتها لهزيمة الفلسطينيين غير واردة ما دام هناك الآلاف من الاستشهاديين المستعدين للدفاع عن فلسطين والامة. وحول تصريحات شارون امس الأول التى توعد فيها بتوجيه ضربة قاصمة للانتفاضة الفلسطينية قال الشامى ان العالم لم ينس ما أعلنه شارون عند توليه الحكم من أنه سيقضى على المقاومة الفلسطينية خلال مئة يوم، والعالم يرى الآن النتائج على الارض، مؤكدا أن تصريحات شارون تدخل ضمن الاستهلاك الداخلى الانتخابى ولا علا قة لها بالوقائع على الارض التى تشهد تصاعد المقاومة باطراد. وام