الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 تعارضت تصريحات وزيرين كويتيين حول احتمالات نشوب حرب على العراق ففي حين اكد احمد الفهد الصباح وزير الاعلام الكويتي ان الحرب باتت وشيكة قال الشيخ محمد الصباح وزير الدولة للشئون الخارجية ان الحرب ليست حتمية. وقال احمد الفهد فى تصريح خاص لصحيفة «الانباء» الكويتية نشرته امس «ان على النظام العراقى ان يفهم الدرس من عنوانه وان الالتزام المطلوب ليس بالتلاعب السياسى الذى يمارسه» على حد تعبيره. واوضح ان الكويت لا تستطيع الجزم بطبيعة السيناريوهات المحتملة للحرب ومدى تأثر حدودها، وقال « ان الاتفاقيات الامنية المبرمة مع الدول العظمى تتيح نوعا من الامان على حدودنا فى هذه الاوضاع بالغة الحساسية».وفي تصريحات «لاخبار اليوم» القاهرية قال محمد الصباح وزير الدولة الكويتي للشئون الخارجية ان الحرب ضد العراق ليست حتمية رغم ما يتم تداوله من تحليلات سياسية وتعليقات صحافية تؤكد أن الحرب ضد العراق قادمة لا محالة. ورفض الشيخ محمد مقولة ان الحرب قادمة لامحالة موضحا ان الموقف الاميركي الذي كشفت عنه تصريحات الرئيس جورج بوش ووزير الخارجية كولن باول يؤكد أن التركيز هو على تطبيق القرار 1441 ونزع اسلحة الدمار الشامل وان الحرب ليست حتمية. وذكر فى الوقت نفسه ان دولة الكويت زادت من معدلات استعدادها للحرب في ضوء خطاب الرئيس العراقى خاصة العبارات والمفردات والمضامين التي حملها هذا الخطاب من التهديد والوعيد والتحريض. كونا
