الاحد 25 شوال 1423 هـ الموافق 29 ديسمبر 2002 اكد وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد الصباح ان الاوضاع التي تمر بها المنطقة في غاية الدقة والخطورة وان ما تحمله الأسابيع والشهور المقبلة على المنطقة يتطلب التضامن وتعزيز الجبهة الداخلية. وقال الشيخ محمد الصباح عقب حضوره امس السبت اجتماع لجنة الشئون الخارجية في مجلس الامة والذي خصص لمناقشة اخر المستجدات على الساحة الدولية والإقليمية ان هناك اجماعا من قبل اعضاء لجنة الشئون الخارجية وتوافق مع رأي الحكومة بأن المرحلة الحالية خطيرة واحتمالات العمل العسكري عالية جدا وذكر انه في «حال حدوث عمل عسكري فان احتمالاته ونتائجه وانعكاساته سيكون من الصعب التنبؤ بها» مشيرا إلى ان هذا الامر يتطلب المتابعة والتشاور المستمر ما بين المجلس والحكومة. وفي رده على سؤال حول ان كانت الحرب وشيكة ام لا قال وزير الدولة للشئون الخارجية الكويتي ان «احتمالات الحرب مازالت عالية ولكن مرة اخرى الامر يتوقف على ما سيقدم عليه النظام العراقي من تجاوب مع قرارات الشرعية الدولية». ووصف اجتماعه باللجنة الخارجية البرلمانية بأنه جيد وهو نهج طيب ان تستمع اللجنة البرلمانية إلى مرئيات وقراءة وزارة الخارجية لكل حدث ان كان اقليميا او دوليا. واختتم تصريحه بالقول «انتهينا للتو من مؤتمر القمة الخليجي وكانت فرصة طيبة ان نتشاور مع الاخوة الاعضاء في نتائج هذه القمة وما دار من نقاش فيها حول تدعيم مسيرة التعاون في دول مجلس التعاون». الكويت ـ «البيان»: