السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 وصف احمد ماهر وزير الخارجية المصري مزاعم ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي حول تهريب العراق اسلحة كيماوية وبيولوجية الى سوريا، وانتقال علماء عراقيين في المجال النوي الى ليبيا بالبهتان الواضح فيما سخر عمرو موسى امين الجامعة العربية من مزاعم شارون وقال انه لا يمكن اخذ تصريحات شارون مأخذ الجد. وقال وزير الخارجية المصري رداً على اسئلة الصحفيين امس انه حتى الدوائر الغربية قد ابدت دهشتها تجاه هذا الكلام .. وتساءل ماهر ساخرا كيف يمكن لرجل مسئول أن يقول ان لديه معلومات غير مؤكدة وينشر شائعات بأسلوب مكشوف واضح الهدف. وأضاف ماهر قائلا اننى اربأ بأى مسئول أن يلجأ الى مثل هذه الأساليب .. وأنه من الواضح ان اسرائيل تقوم بتوزيع الاتهامات فى كل اتجاه دون ان يكون هناك اى دليل على ماتزعمه. وتابع ماهر قائلا ان ذلك قد يكون جزءا من حملات انتخابية أو من عمليات تغطية على ما تقوم به اسرائيل فى الأراضى المحتلة وهو أسلوب اعتدنا عليه ولم نجد أحدا يصدق مثل هذا الكلام الذى يقول الاسرائيليون انفسهم انه ليس هناك دليل عليه. من جهته قال امين عام الجامعة العربية عمرو موسى ان تصريحات شارون «تدعو للسخرية ولا يمكن ان تؤخذ على محمل الجد لان النوايا التي تعبر عنها معروفة وواضحة». واضاف موسى في بيان «ان احدا لا يقبل ان تطلق مثل هذه التصريحات على عواهنها او ان تلقى التهم جزافا او ان تمر محاولات الزج بالدول العربية دون رد». وتابع موسى «ان اعمال التفتيش تتم في العراق بمقتضى القرار 1441 واذا كان الحديث سيخرج عن هذا الاطار فاول خطوة ينبغي ان تكون، هي التفتيش عن اسلحة الدمار الشامل في اسرائيل خاصة في ضوء المعلومات حول امتلاك اسرائيل للاسلحة النووية وفي ضوء عدم انضمام اسرائيل الى اتفاقية حظر الاسلحة النووية». وشدد موسى على اهمية ان «يتحرك المجتمع الدولي لتطبيق الفقرة 14 من قرار مجلس الامن 687 الذي يقضي باخلاء الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل». أ.ف.ب