السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 منعت رئاسة الاركان العامة التركية القادة العسكريين وجنرالات القوات البرية والبحرية والجوية الذين شاركوا في اجتماع المجلس العسكري الاعلى امس الاول، بعدم مغادرة انقرة بينما بدأ الجيش الثاني التركي المرابط على الحدود مع العراق تسلم دفعات من الاقنعة الواقية من الغازات تحسباً لهجوم عراقي اذا ما اندلعت الحرب ومضاعفة المصانع التركية لانتاج الاسلحة. وشارك قادة القوات التركية الرئيسية ومن بينهم الجنرال فوزى توركرى قائد الجيش الثانى الميدانى المرابط على الحدود مع العراق صباح امس فى اجتماع مفاجيء بمقر رئاسة الاركان ترأسه الجنرال حلمى اوزكوك رئيس الاركان لدراسة وتقييم الاستعدادات الجارية فى الجيش وسد أوجه القصور فى وحداته على ضوء التطورات الجارية فيما يتعلق بالمسألة العراقية. ويأتى هذا فى الوقت الذى ضاعف فيه مصنع الكيمياء الذى ينتج الاقنعة الواقية انتاجه بنسبة مئة فى المئة وصدرت تعليمات بالعمل فى دوريات متواصلة على مدار 24 ساعة. وذكرت مصادر عسكرية تركية لصحيفة «صباح» امس ان تركيا ستنهى كافة استعداداتها العسكرية سواء دخلت ام لم تدخل الحرب مشيرا الى ان مصانع الصواريخ وتصنيع الذخائر من مختلف العيارات زادت من انتاجها بمقدار الضعفين فى الوقت الذى اتخذ فيه مصنع انتاج قنابل المدافع فى مدينة سكاريا تدابير مماثلة. واوضحت الصحيفة ان تركيا بصدد افتتاح بوابة حدودية جديدة مع العراق فى منطقة سيلوبى «بوابة على رضا افندى» بهدف تسهيل عبور المعدات العسكرية واللاجئين وقد اتخذت مصلحة الجمارك اجراءات فى هذا الاتجاه. وأضافت الصحيفة ان تركيا بصدد انشاء جسر على نهر دجلة الذى يفصل حدود كلا البلدين لنفس الغرض.