السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 أدلى الكينيون بأصواتهم أمس في انتخابات تمثل نقطة تحول ونهاية لنحو ربع قرن من حكم الرئيس دانيال اراب موي مع تصاعد التوقعات بأن تحقق المعارضة فوزا غير مسبوق. وتوجه الناخبون الى مراكز الاقتراع في العاصمة نيروبي مع بدء المسئولون عن الانتخابات التصويت في الساعة السادسة صباحا (0300 بتوقيت غرينتش)، وظلوا يتقاطرون على مراكز الاقتراع حتى أغلقت الصناديق في الساعة السادسة مساء. ومن المتوقع على نطاق واسع ان يحقق مواي كيباكي (71 عاما) زعيم حزب تحالف رينبو الوطني المعارض الفوز على منافسه الرئيسي اوهورو كينياتا (41 عاما) نجل زعيم الاستقلال جومو كينياتا ومرشح حزب الاتحاد الوطني الكيني الافريقي (كانو) الحاكم. ويحظى كينياتا الذي قال انه قائد جيل من الشبان يشعر بخيبة امل بسبب سنوات من التدهور في البلد صاحب اكبر اقتصاد في شرق افريقيا بتأييد قوي في مسقط رأسه. وتمكنت الشرطة الكينية من السيطرة على عدد من أحداث العنف التى شهدتها البلاد أمس مع بداية الاقتراع. ويتنافس فى هذه الانتخابات خمسة أحزاب رئيسية هى، تحالف المعارضة بقيادة مواى كيباكى و«كانو» الحاكم الذى يتزعمه أوهورو كينياتا و«فورد بيبول» بقيادة سيميون نياتشا و«الاشتراكى الديمقراطى» بقيادة جيمس أورينجو و«حزب الأمة» الذى يتزعمه ديفيد نيجيت. وقد قام حوالى 240 صحفيا ومصورا أجنبيا أمس الأول بانشاء مركز صحفى خاص بهم فى فندق «هيلتون نيروبى». وسوف تعلن نتائج الانتخابات من مبنى «كاونتى هول»، وسيتم من خلالها تحديد عدد الأصوات التى حصل عليها كل مرشح فى كل مقاطعة من الثمانى مقاطعات الكينية، كما انه يتعين على المرشح الفائز الحصول على 25 فى المئة من عدد الأصوات فى خمس مقاطعات على الأقل. وكالات