السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 اوصى المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية الياكم روبنشتاين بعدم شطب قائمة الجبهة واحمد الطيبي من انتخابات الكنيست الاسرائيلي، فيما اوصى بشطب الدكتور عزمي بشارة رئيس التجمع الوطني الديمقراطي وقائمته الانتخابية كاملة. وفي تعقيبه على التسويغات التي جرى تقديمها من قبل بعض اعضاء لجنة الانتخابات. بالنسبة لشطب الطيبي وقائمة «الجبهة وطيبي» قال روبنشتاين ان هذه التسويغات لا تشكل أدلة كافية تستوجب شطب المذكورين ولذا يتوجب على لجنة الانتخابات عدم الاستجابة لطلبات الشطب الخاصة بهما ويرجح ذلك على خلفية جلسة نقاش داخلية عقدتها اللجنة الأربعاء الماضي. يشار إلى أن الأسباب التي تعتمد عليها جميع المطالب التي قدمت للجنة بإلغاء مشاركتهما إلى تصريحات صدرت عنهما وجاءت معارضة لكيان إسرائيل كدولة لليهود، إضافة إلى الادعاء بأنهما قدما المساعدة لتنظيمات معادية لإسرائيل. وحصلت اللجنة أيضاً على مطالب بإلغاء مشاركة قائمة عضو الكنيست، عبد المالك دهامشة، وقائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، لكن لن يتم شطبها على الأغلب. وستتخذ اللجنة قراراً نهائياً بعد أسبوع في هذا الصدد بعد أسبوع. وفي أعقاب الجدل الدائر حول شطب قائمة الطيبي وقائمة بشارة، بدأ عضو الكنيست من حزب «العمل»، إفي أوشاعيا، بإجراء اتصالات مع مندوبي جميع الأحزاب في اللجنة للحيلولة دون اتخاذ قرارات بشطب جميع الأحزاب العربية وممثليها. كذلك يحاول أوشاعيا إقناع الأطراف التي قدمت المطالب ضد حزبي دهامشة وبركة بسحبها. وحذر أوشاعيا من مغبة قبول لجنة الانتخابات المركزية لمعظم الاستئنافات ضد الأحزاب العربية، وقال إن «موجة من الفوضى والصخب ستجتاح الدولة، وحسب رأيي يتوقع أن يؤدي بالجمهور العربي في إسرائيل إلى تنظيم (انتفاضة) ضد المؤسسات الإسرائيلية». ويسود غضب عارم في أوساط المواطنين العرب على خلفية النوايا بشطب أحزاب عربية وبذلك منعها من المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية. وعقب الطيبي على الموضوع، قائلاً: «لا أريد أن أتحدث بعبارات الانتفاضة، لكن شطبي على خلفية التوتر القائم بين المواطنين العرب واليهود سيشكل مساساً بالعرب. لكن على الرغم من القرار المتوقع بإلغاء مشاركتي، سوف أناشد المواطنين العرب بعدم مقاطعة الانتخابات كي لا يقدمون بذلك هدية لليمين الذي لا يريد العرب في الكنيست ولا في الدولة». وام