السبت 24 شوال 1423 هـ الموافق 28 ديسمبر 2002 نفى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وجود اية ضغوط مصرية على حركته لوقف المقاومة واكد ان الحوار المقبل مع حركة فتح يدور حول ادارة المقاومة، لا وقفها معترفاً بوجود خطر عدوان غير مسبوق يتهدد الفلسطينيين حال بدء الحرب الاميركية على العراق واعلن للمرة الأولى استعداد حماس قبول دولة فلسطينية على الاراضي المحتلة عام 1967.وقال مشعل انه لم يتم بعد تحديد موعد لعقد الجولة الثانية من الحوار بين حركتى حماس وفتح الفلسطينيتين والذى يهدف الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية فى مواجهة استحقاقات المرحلة الراهنة. ونفى مشعل وجود اية ضغوط من جانب مصر على حركة حماس لمواصلة الحوار أو لوقف عمليات المقاومة، وذكر ان الاخوة المصريين يحاوروننا ولايضغطون علينا، موضحا أنه لاعلاقة بين حوار القاهرة وتراجع عمليات المقاومة التى قال أنها تخضع للظروف الميدانية. وشدد مشعل الذى يزور الدوحة حاليا على حرص حركة حماس على مواصلة الحوار بين كل القوى والفصائل الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطينى فى مواجهة خطورة المرحلة الراهنة، واصفا الحوار بين فتح وحماس بأنه مقدمة لحوار شامل بين كل القوى الفلسطينية، مشيرا فى هذا الصدد للحوار الدائر حاليا بين المسئولين فى مصر وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية الأخرى. ولفت خالد مشعل الى أن أحد الاسباب التى تؤكد أهمية الحوار هو أن الضغوط الاميركية والاسرائيلية على السلطة الفلسطينية أحدثت نوعا من الخلخلة فى الموقف الفلسطينى الداخلى خاصة مع الدعوات الاميركية والاسرائيلية لتغيير القيادة الفلسطينية، مؤكدا رفض حماس لايجاد قيادة بديلة، وشدد على أن الشعب الفلسطينى لن يقبل بأن يأتى أى شخص على دبابة اسرائيلية أو بأجندة أميركية. وأعرب عن أمله فى نجاح الحوار الفلسطينى فى التوصل الى صيغ تستطيع التعامل مع تحديات المرحلة، وقال ان الحوار ليس حول وقف المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلى وانما حول كيفية ادارة هذه المقاومة. ونبه مشعل الى أن المقاومة يجب أن تستمر فى مواجهة الاحتلال بعد ان حققت نتائج بالغة القوة رغم التحديات التى فرضتها أحداث 11 سبتمبر واختلاط مفهوم المقاومة بالارهاب فى ظل الانحياز الاميركى والتحريض الاسرائيلى ومع الاجتياح الاسرائيلى للضفة الغربية فى شهر ابريل الماضى. أ.ش.أ