الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 بدأ جيش الاحتلال تشغيل المقطع الشمالي لجدار الفصل العنصري، وأطلق مزاعم حول مخطط لسلسلة هجمات للمقاومة ضد اسرائيل حال بدء الحرب الاميركية على العراق وتذرع بهذه الاكاذيب للاقدام على خطوة غير مسبوقة الخطورة تمثلت في اقامة مناطق آمنة حول المستوطنات ما يعني توسيعها ومصادرة اراض فلسطينية. و ذكرت مصادر اسرائيلية ان جيش الاحتلال بدأ بتشغيل الجزء الاول من جدار العزل العنصرى بين الاراضى المحتلة عام 1967 و 1948 منذ يوم الاثنين الماضى. واضافت ان المقطع الاول من الجدار الذى يبلغ طوله اربعة كيلومترات يمتد من قرية سالم الواقعة غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية حتى مداخل مدينة أم الفحم داخل الاراضى المحتلة عام 19480 وقالت المصادر ان جنود كتيبة المدفعية الذين ينشطون فى المنطقة بدأوا العمل فى المركز الالكترونى الخاص بالجدار، وببلورة تمرينات عسكرية. الى ذلك نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية عن ضابط كبير قوله ان الجيش الاسرائيلي يتوقع تكثف العمليات الفلسطينية في حال شن ضربة اميركية ضد العراق. وقال الضابط من قيادة المنطقة العسكرية الوسطى التي تشمل الضفة الغربية ان المجموعات الفلسطينية المسلحة ستكثف محاولات شن عمليات ضد اسرائيل بهدف التعبير عن «تضامنها» مع نظام الرئيس العراقي صدام حسين. لكنه اضاف ان الجيش لم يفكر حتى الان في استدعاء الاحتياطي او تعزيز انتشاره في الضفة الغربية. وتابع الضابط الاسرائيلي ان عناصر معادية لاسرائيل تتخذ من سوريا ولبنان وايران والعراق مقرا لها تحاول باستمرار مساندة التنظيمات الفلسطينية من خلال تقديم المال والمساعدة لها. وأعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية الاربعاء انها قررت في الوقت الحالي عدم تطعيم عامة مواطنيها ضد فيروس الجدري القاتل برغم المخاوف المتزايدة من شن الولايات المتحدة حربا على العراق. وقال عيدو حضري المتحدث باسم وزارة الصحة «في هذه المرحلة لم نقرر تطعيم عامة الناس لكننا اتفقنا على فتح باب التطعيم أمام فرق الانتشار السريع بقدر الامكان». وقال حضري ان الوزارة اتخذت هذا القرار لعدم توفر معلومات مخابرات تفيد باحتمال استخدام العراق الجدري كسلاح ضد اسرائيل ردا على أي هجوم أميركي. وتذرع جيش الاحتلال بمزاعمه حول الهجمات المتوقعة للبدء في اقامة مناطق امنية حول المستوطنات في الضفة. وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية امس انه وفقا لهذا البرنامج سيجرى اقامة أسيجة حول مناطق تمتد بضعة مئات من الأمتار حول المستوطنات وسيجرى تحديدها على انها مناطق تخضع لقواعد خاصة بالاشتباك، ومن شأن مثل هذه القواعد أن تسمح لجنود الاحتلال الاسرائيليين باطلاق النار على أى شخص يحاول التسلل الى هذه المناطق. واضافت الصحيفة ان الأسيجة حول المستوطنات سوف تتضمن أبراج مراقبة، كما أن الجنود سيقومون أيضا بدوريات داخل المناطق المحيطة بالمستوطنات لاحباط أية محاولات للتسلل. ونقلت «هآرتس» عن ضابط بازر فى جيش الاحتلال زعمه أن هذه المناطق لا تحمل فى طياتها أى معنى سياسى على حد زعمه»، قائلا ان المناطق الأمنية لا تمنح المستوطنات حق التوسع فى أراضيها أو البناء فى أراضى تلك المناطق. وكالات