الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 بدأت بالعاصمة الايرانية طهران أمس محاكمة الصحفي الاصلاحي عباس عبدي بتهمة تخريب النظام الاسلامي لمشاركته في اجراء استطلاع للرأي مع هيئة اميركية رغم كونه أحد محتجزي رهائن السفارة الاميركية عام 1979. وأقر عبدي ـ الذي يعد من حلفاء الرئيس محمد خاتمي ـ بارتكاب أخطاء، خصوصا في التعامل مع معهد غالوب الذي يتخذ من العاصمة الأميركية واشنطن مقرا له، والذي وصف في قاعة المحكمة بأنه (المعهد) أحد أذرع وكالة المخابرات المركزية الأميركية. ويواجه عبدي استنادا إلى وكالة الأنباء الرسمية- تهمة «نشر معلومات خاطئة واستطلاعات مزورة». وقالت الإذاعة الحكومية إن من بين التهم بيع معلومات لعدد من معاهد الأبحاث الأجنبية كمعهد غالوب، للإضرار بمصالح البلاد الوطنية وبما يهدد أمن البلاد. واعتقل عبدي وبقية المتهمين في القضية بعد نشر نتائج استطلاع في سبتمبر الماضي أكد على أن 7.74% من الإيرانيين يؤيدون فتح حوار مع الولايات المتحدة. وقد أغلقت السلطات معهد (أياندة) ومعهدا آخر شاركا في تنظيم الاستطلاع. ومن المفارقات أن عبدي اعتقل في الرابع من نوفمبر، وهو يوم احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية بطهران. أ.ف.ب