الجمعة 23 شوال 1423 هـ الموافق 27 ديسمبر 2002 أعرب الكسندر سولجنتستين الكاتب الروسي المعروف، أنه يشعر بالارتياح، بعد أن أنهى كتابة تاريخ اليهود في روسيا، مع صدور الجزء الثاني والاخير من عمله «قرنان معاً» يوم الاثنين الماضي في موسكو. وقال الكاتب الشهير في مقابلة نشرتها صحيفة موسكوفسكي نوفوستي الروسية الاربعاء «اشعر بالارتياح لان المسئولية (المرتبطة بمشروع من هذا النوع) كانت هائلة... لو كنت اعرف كمية العمل الموازية، لما كنت انطلقت في مشروعي ربما». ورأى الكاتب الذي احتفل بعيد ميلاده الرابع والثمانين في 11 ديسمبر ان «مصير الشعب اليهودي يبقى صعبا ولن يهون يوما». وصدر الجزء الاول من «قرنين معا» في يونيو 2001. وتبدأ احداثه في 1772، حين تم دمج اليهود بكثافة بالشعب الروسي بعد اول عملية تقسيم لبولندا، وتنتهي قبل الثورة البلشفية في1917. وقال الكاتب وهو من كبار المدافعين عن الشعب الروسي والارثوذكسية وتعرض لاتهامات بمعاداة اليهود ان «هدف كتابي كامن في عنوانه. علينا ان نفهم بعضنا البعض اريد بهذا الكتاب ان امد يدي، لكن هذا التفاهم يجب ان يكون متبادلا». وتابع ان «اليهود مثل الروس، بحاجة معنوية الى معرفة حقيقة ماضينا المشترك». واوقف الكاتب دراسته التاريخية عند مطلع الثمانينيات، معتبرا انه «من المستحيل ان يكون مؤرخا للحقبة الحديثة». وسلط سولجنتسين الضوء في الجزء الثاني على دور اليهود في حركة المنشقين على السلطة السوفييتية. وهو يطمح من خلال هذا العمل الى «ولوج مشاعر اليهود وافكارهم ونفسيتهم اي بكلام اخر بعدهم الروحي». واضاف «من هذه الناحية، فان الهدف من كتابي لم يكن علميا». أ.ف.ب